البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٨/١٦ الصفحه ٢٤٤ :
وجبل دنباوند جبل
عظيم ، يحكى أن ظله في وقت العصر يطول اثني عشر ميلا ، وعلى رأسه دخان لا يفتر
الصفحه ٣٦٩ : والخارج ، فلا مجال للمراكب إلا عند ازالتها ،
وعلى ذلك الباب حراس وأمناء ، لا يدخل الداخل ولا يخرج الخارج
الصفحه ٤١٤ : براهب فوقفنا عليه ، فقلنا : أيها الراهب أترى هذا الملك يدخل عمورية. قال
: لا ، إنما يدخلها ملك أكثر
الصفحه ١٣٨ : بلاد افريقية والمغرب لكثرة الزرع عندهم ولكنها وبيئة يكاد من
يدخلها لا يسلم من المرض وكثيرا ما يموت بها
الصفحه ٨٠ : ء إحدى الجهتين حتى يدخله في دار
سكنى أبيها ، وكانت في موضع مدينة بجانة اليوم ، انه أحق ببضعها ، فجدّ كل
الصفحه ٣٨٦ : البلاد ، يطلون به أصول الكروم والشجر فلا يصعد
إليها دود ولا نمل ولا حيوان مؤذ. ومن غريب ما حكي أن لأهل
الصفحه ٤٠٣ : النعمان بن المنذر ، ووعده له
أن يدخله على كسرى عند وفادته عليهم ، ثم اجتماعه به وشكايته له أمر الحبشة
الصفحه ٤٨٢ : ء] الناس كلهم والله لا يسألني عن
دمائهم ، واني قد جعلتها في عنقك ، ويخلع ثيابه التي عليه على وزيره ويقول له
الصفحه ٤٠ : ء موسى عليهالسلام ؛ ويقال إن التمساح لا يضر بعدوة أنصنا ، ويقال إنها
مطلسمة وانها بها بقية من السحر
الصفحه ٢٣٨ : الفراديس كان مدخله مع الأرض بغير درج. ومن عجيب
شأنه أنه لا تنسج به العنكبوت ولا يدخله الطائر المعروف
الصفحه ٣٧١ : الملك وأرباب
التدبير غفلة عنه لخمول ذكره ، وأنه ممن لا يبالى به ، فاشتد أمره وكثر عتوه وقويت
شوكته
الصفحه ٦٠١ :
وغيّر ما فيها من الآبار ، فبلاد الواحات الخارجة الآن صحراء لا أنيس بها ولا عامر
، والمياه بها موجودة
الصفحه ٢٧٥ : أكثر ثمارها لوقوع ذبان الموتى عليها ،
والدليل على أن العلة في ذلك أجساد موتاهم ، ان الطاعون لا يتعدى
الصفحه ١٩٤ :
عنها غيري ، وو
الله لا استأثرت عنك بشيء أملكه ولك بذلك عهد الله وميثاقه عليّ ، وما أسألك إلا
أن
الصفحه ٤٩٨ : .
قالوا : ومما رجت
به قريش ان الله عزوجل قد رضي ما كانوا أجمعوا عليه من هدم الكعبة ان حية كانت في
بئر