البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٦/١٦ الصفحه ٣٨٢ : ،
وأجري إلى الجنات المغترسة بها عن أمره ، فللحين ما جاءت مدينة تفوت المدن حسنا
وحصانة ، لا يدخل إليها إلا
الصفحه ١٤٥ : ، وهم يعيّرون بذلك ، لأنهم لا يدخلون المراحيض بالماء لئلا يفسد
الزبل ، فإذا دخل أحدهم المرحاض مشى إلى
الصفحه ٤١٤ : براهب فوقفنا عليه ، فقلنا : أيها الراهب أترى هذا الملك يدخل عمورية. قال
: لا ، إنما يدخلها ملك أكثر
الصفحه ١٣٨ : بلاد افريقية والمغرب لكثرة الزرع عندهم ولكنها وبيئة يكاد من
يدخلها لا يسلم من المرض وكثيرا ما يموت بها
الصفحه ٨٠ : ء إحدى الجهتين حتى يدخله في دار
سكنى أبيها ، وكانت في موضع مدينة بجانة اليوم ، انه أحق ببضعها ، فجدّ كل
الصفحه ٣٨٦ : عليهالسلام ، ويزعم أهل طبرية أنه لا يولد لأهل ناصرة بكر إلى هذه
الغاية لأنهم عيّروا مريم بنت عمران ، وأهل بيت
الصفحه ٥٥ : للناس ويدخلون فيها ،
فمن ذاكر لله تعالى ومصلّ ومن لاه متفرغ ، فيقيمون إلى نصف النهار ثم ينصرفون ،
ومن
الصفحه ١٠٥ : العرب غير ألوانها وخومة المدائن ودجلة ، فكتب إليه ان العرب لا
يوافقها إلا ما يوافق إبلها من البلاد فابعث
الصفحه ٤٠٣ : ، وأمره
أن لا يبقي على أحد من بقايا الحبشة ، فلم يترك بها أحدا من السودان ، وبقي وهرز
بصنعاء إلى أن ملك ثم
الصفحه ٤٨٢ : ء] الناس كلهم والله لا يسألني عن
دمائهم ، واني قد جعلتها في عنقك ، ويخلع ثيابه التي عليه على وزيره ويقول له
الصفحه ٤٠ : ء موسى عليهالسلام ؛ ويقال إن التمساح لا يضر بعدوة أنصنا ، ويقال إنها
مطلسمة وانها بها بقية من السحر
الصفحه ٤٠٨ : تتذاكرون»؟ قلنا : نتذاكر الساعة ، قال صلىاللهعليهوسلم : «انها لا تكون حتى يكون قبلها عشر آيات : الدجّال
الصفحه ٢٣٨ : الفراديس كان مدخله مع الأرض بغير درج. ومن عجيب
شأنه أنه لا تنسج به العنكبوت ولا يدخله الطائر المعروف
الصفحه ٦٠١ :
وغيّر ما فيها من الآبار ، فبلاد الواحات الخارجة الآن صحراء لا أنيس بها ولا عامر
، والمياه بها موجودة
الصفحه ٢٧٥ : أكثر ثمارها لوقوع ذبان الموتى عليها ،
والدليل على أن العلة في ذلك أجساد موتاهم ، ان الطاعون لا يتعدى