البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٦/١ الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ٣٤٣ : متصل
__________________
(١) ص ع : بلاله ؛
وبلماله (Palmella) راجع بروفنسال ، الترجمة : ١٣١ الحاشية
الصفحه ٧٥ : بعد
جند فلسطين ، وهم النازلون بشذونة ، فحمل الأمير عبد الرحمن بن معاوية لواءهم
وأسقط جندهم وأخمل ذكرهم
الصفحه ٣٨٠ : بالورس والعصفر ، ويحزمون على أوساطهم ملاءات القطن الرقاق وعليها البرود
العجيبة.
ويحكى (١) ان الوليد بن
الصفحه ٥٥٥ : معها وعاء أخذ من شماريخ النخل
جعل فيه ما وصل إليه من الصدف ، فإذا ملأه حرك الحبل فجذبوه.
معرة
النعمان
الصفحه ٢٤٤ : يعرف بقصر عبد الكريم ، وكان من أشياخ كتامة القاطنين هناك ، رأس
واستوطن ذلك الموضع ، وكانت فيه اثار
الصفحه ٣٨٩ : بعزك الذي لا يرام ، وملكك الذي لا يضام ،
وبنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شرّ هذا اللص ، يا
الصفحه ٤٧ : (حاشية الطبري ص : ٢٤٣٠).
(٢) البكري : ٢١.
(٣) قارن بما عند ابن
عذاري ١ : ٩ ، وابن عبد الحكم : ١٨٣.
الصفحه ٤٧٣ : (٨) ، وبينها وبين حلب اثنا عشر ميلا ، وفيها كان قبر هشام بن
عبد الملك بن مروان.
وحكى عمر بن هانئ
الطائي قال
الصفحه ٩٧ : كان عار ، وإذا بقومي قد حبسوه علي فأقبلت
حتى ركبته.
وبالبلقاء مات
يزيد بن عبد الملك بن مروان سنة خمس
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ٥٧٥ : ، فبعثوا
إليه عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة الغساني ـ وبقيلة هو الذي بنى القصر الأبيض ،
ودعي بقيلة لأنه خرج
الصفحه ٣١٨ : وليس مثلهما في جميع البلدان ، أحدهما أكبر من الآخر ،
وبها فوارة اليهودي (١) تنبع من جرف على حاشية البحر
الصفحه ٣٩١ : بالحديد ، ولها أرباض من جهة الجوف والقبلة ، ودار الصناعة ،
قد أحدق على ذلك كله سور صخر حصين بناه عبد
الصفحه ٥٦٥ : المسلمون فقالوا لهم : صحبكم الله ودفع عنكم وردكم إلينا
صالحين ، فقال عبد الله بن رواحة رضياللهعنه