البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/١ الصفحه ١٩٤ : شئت بعده آخذه لك من تجار المدينة أو مكة ومن أهل
الموسم ، فليس منهم من يمنعني شيئا أطلبه ، وادفع عني
الصفحه ٣١٦ : الحاضر كان لي
والغائب عني ، فأحببت أن اسبق إلى الكتاب لك بخطّي بما رأيته لك على نفسي ، وأنا
أسأل الله
الصفحه ٥٣٤ : الروذ ومن معه من
الاساورة والأعاجم ، سلام على من اتبع الهدى ، فإنّ ابن أخيك ماهك قدم علي فنصح لك
جهده
الصفحه ٢٤١ : ،
قلت : نعم ، فلمّا حملته وسرنا بعض الطريق التفت إليّ فقال لي : إن بلغنا الموضع
الذي ذكرته لك وأنا حيّ
الصفحه ٥٨٢ : وحسن قضائه لك في جنودك ، ثم اقتص الخبر حتى انتهى إلى قتل النعمان فقال :
إنا لله ، يرحم الله النعمان
الصفحه ٤ : ، فقالت لي : فهل لك أن ترجع اليه بكتاب فلعلنا أن نحل ما
عقد السفهاء ، قال قلت : أجل ؛ فكتبت اليه كتابا
الصفحه ٢٣ : ،
قال كعب : على الخبير سقطت فسلني عما بدا لك ، قال : اخبرني يا أبا اسحاق هل بلغك
أن في الدنيا مدينة
الصفحه ١١٨ : مروان الكبرى فقالت : يا عم أمير المؤمنين حفظ الله لك من أمرك ما
تحبّ حفظه وأسعدك في الأمور كلها بخواصّ
الصفحه ١٥١ : معه ، قالوا :
يا لعباد الله انفلت عدوّ الله ، أما والله لو علمنا لكان لنا وله شأن ، ولم
يلبثوا أن جا
الصفحه ١٥٤ : المؤمنين لو لبست هذه الثياب البيض وركبت هذا البرذون لكان أجمل في المروءة
وأحسن في الذكر ، فقال عمر
الصفحه ٢٠٢ : (٣) : بالأندلس قريب من مدينة لكة (٤) وهي منتهى الركن الثالث من أركان الأندلس التي هي حدودها ،
وهو على ضفة البحر
الصفحه ٣٥٦ : لك قد
أصبحت
فما ضرّ ان قد
عصى منبر
فكره أبو العلا ما
أتوا به واسودّ وجهه
الصفحه ٤٣١ : هممت أن أولي قومك من هو خير منك مقاما وأنصح جيبا ، فقال له
النعمان : انا لو كنا ندعو إلى حيس مجموع لكان
الصفحه ٥٣ : : تقول لك سيدتي أين نحن؟ فقلت لها :
نحن نزول بالقادسية ، فانصرفت إليها فأخبرتها ، فلم أنشب أن سمعت صوتها
الصفحه ٥٦ : الصناع وسألهم أن يبنوا
له مثله فقالوا :لا نقدر على ذلك ، فعزم عليهم ، فقام إليه شيخ فقال : أنا أبني لك