البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ٥٧٥ : : اي والله وأحرى
ألا يدعك عامل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ترجع إلى الكفر ، يعني زياد بن لبيد الأنصاري
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٤١٨ : اجتمعوا على حربكم ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «هذا ازب العقبة ، أي عدوّ الله ، أما والله لأفرغن
الصفحه ٢٧١ : سائر آيات الله تعالى أعظم
من قصتهم وأعجب ، وهذا هو الأشهر ، وقيل يجوز أن يكون المراد : هل علمت أن أصحاب
الصفحه ٢٠٨ : ؟ قال :
أي والله وأقيد ، قال : ابن كم أنت؟ قال : ابن رجل واحد ، قال : اللهمّ اخزهم من
أهل بلدة فما
الصفحه ١٥١ :
خيبر وانتثل ما فيها وصارت له ولأصحابه ، قال : ما تقول يا حجاج؟ قلت : أي والله
فاكتم عني ولقد أسلمت وما
الصفحه ٢٧٧ : أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
، فقال له : امرأتي طالق ثلاثا إن كان أمير
الصفحه ٩٩ :
(٢) بالله أيّ نحو تنحو ، ومسطور تثبت أو تمحو ، وقد حذف
الأصلي والزائد [وذهبت الصلة والعائد ، وباب التعجب طال
الصفحه ٥١٠ : ،
فقالوا : هذه لد ، وهذه الرملة ، فقال لهم حذيفة رضياللهعنه : أيكم أعلم أيها الأساقفة؟ قالوا له : ابن
الصفحه ٥٣١ : إليهم خالد في تعبئته ، فاقتتلوا على حنق وحفيظة ،
ودعا قارن إلى البراز ، فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل
الصفحه ٣٤ : في ذلك الوقت ، وسأله عن السبب
في ذلك ، فذكر له أن زوجته اشتد شوقها إلى ابنتها التي عنده وتمنت لقاءها
الصفحه ٤٢١ :
وكان تبع ملك
اليمن أتاه نفر من هذيل ، وهو بين عسفان وأمج ، فقالوا له : أيها الملك ، ألا ندلك
على بيت
الصفحه ٣٣١ : الدناءة إني
تونسيّ وجزت
يوما بسوسه
فيقال (٩) له : أي البلدين أعظم دنا
الصفحه ٤١١ : : «كأني أنظر إليه بسوق عكاظ يخطب الناس على جمل له أحمر
وهو يقول : أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا ، من عاش
الصفحه ٣٠٦ : الشيخ الذي مع الغلام له عن قتل الغلام المذكور في الآية بأمر لا يتحقق ،
ثم اجتماعه به في منزله ، وقول