البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/١٠٦ الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٥٣٧ : لقد أبقت
وقيعة راهط
لمروان صدعا
بيننا متنائيا
أريني سلاحي لا
أبا لك إنني
الصفحه ٥٣٩ : أجمعه
لك خاصة ، وإنما جمعته لكل طالب علم.
وعلى أربعين ميلا
من مرسية عين ماء عذب يقصدها من علق العلق
الصفحه ٥٤٣ : ، ولكني تركت عجوزا ولي
أخت أحب مطالعتهما ، فقال : اذهب فإنا قد أذنا لك ، فلما توجه إلى إفريقية كتب إلى
الصفحه ٥٦٣ : دجلة ، فتلوح كأنها القصور ، ولها مارستان.
وبهذه المدينة مشهد جرجيس.
وإذا عبرت دجلة
نحو الميل ظهر لك
الصفحه ٥٧٦ : أقبلت ، قال
: وما ذا؟ قال : أفتح لك النجير ، فأمّنه على أهله وماله على أن يقدم به على أبي
بكر
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث
الصفحه ٦٠٠ :
(٩) : هي بلاد كثيرة في الصحراء ما بين إفريقية وبلاد مصر ،
ولو لا قلة الماء في هذه الصحراء لكان الطريق من
الصفحه ٦٠١ : لكان فيها غناهم طول الدهر.
قالوا (١) : وأتى رجل من أهل الواح خارج إلى مقرب بن ماض فأخبره أنه
دخل حائط
الصفحه ٦٠٢ : بشراكين فقال : أخذتهما لنعلي ، فقال
: «يقد لك مثلهما من النار».
__________________
(١) بروفنسال : ١٩٤
الصفحه ٦٠٣ :
أنسانيه الدهر فاخترت العار على النار ، أفبالجبن تعيرني لا ابا لك!؟ ثم قلع سنانه
وشدّ على ميمنة علي
الصفحه ٦١١ : المعاش ، لكان الرأي أن نقارع
على هذا الريف حتى نكون أولى به ، ونولي الجوع والإقلال من تولاه ممن اثاقل عما
الصفحه ٦١٦ : الجهم الكناني :
أبيت يا مصعب
إلّا سيرا
في كلّ عام لك
يا جميرا
يبورة
الصفحه ٦٦٧ :
اللفتان ٥١١
لقنت ٣٠ ـ ١٣٢ ـ ٣٤٠ ـ ٤٦٢ ـ ٥١١
لكة ٣٠٢ ـ ٥١١
لماية ٥١١
اللكام ٥١٠ ـ ٥١١
لملم