البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/٧٦ الصفحه ٣٠٦ : علموا أن التبر بها أمكن منه بغيرها في بلاد المغرب لكونها بابا لمعدنه ، فهم
يعاملون التجار به ليخدعوهم
الصفحه ٣٢٣ : ومرضتني ،
وأشفقت لحالي وغربتي ، فأنا أريد أن أكافئك على ذلك زائدا على مكافأة الله تعالى
لك عني في الآجل
الصفحه ٣٢٤ :
مباركا لك في ذلك
إن شاء الله تعالى ؛ ثم توفي الرجل المريض وتوجه الموصى إليه بعهده إلى بغداد
الصفحه ٣٣٣ : :
يا أمير المؤمنين رائحة النبيذ تزيد في الحرارة والرأي لك الانصراف ، فانصرف وتلفت
نفقة مولاي كلها
الصفحه ٣٤١ : لرجاله بها عادة ولو لا ذلك
لكان على المسلمين منه آفة عظيمة ـ وعلمت بشأنهم الارسية (٤) ومن في بلاد الخزر
الصفحه ٣٤٦ : الله حانثا خير لك
من أن تلقاه قاتلا ، قال : صدقت والله ، وقضى حاجته ووقع في قصته ما أراد.
وقال أحمد
الصفحه ٣٤٨ : دراج : ٣٧١).
لك البشرى ودمت قرير عين
بشأوي كوكبيك الثاقبين
الصفحه ٣٥٢ : يمشون معه ، قالوا : أيها
الأمير إنهم ولده ، فردّه وقال : أيها الشيخ حق لك أن تزهى ، نعم وكرامة أنزل
الصفحه ٣٥٨ :
فهل لك في أن نشرب
فيها من وقتنا ونخفف بها الهم عن قلوبنا؟ فقلت : من أعظم الميل ، والمكان في غاية
الصفحه ٣٧٣ : سليمان عليهالسلام : مالي أراك كئيبة ، وأنا خير لك من أبيك ، وملكي أجل من
ملكه؟! قالت : أجل ، ولكن إذا
الصفحه ٣٧٤ : يعبد في دارك
منذ أربعين يوما؟! ما هذا جزاء نعمته عندك ولا شكر تمليكه لك ، فارتاع لذلك سليمان
الصفحه ٣٨٩ : إلا دمك ،
فقال : أما إذ أبيت فذرني أصلّي ركعتين ، قال : صلّ ما بدا لك ، فتوضأ ثم صلّى
أربع ركعات
الصفحه ٣٩٩ : فقال : كم تعتذر إلى هذا الظالم ،
والظلم هواه ، ولا يملك لك إلا ما يملك لنفسه ، فلما سمعهما غضب واستشاط
الصفحه ٤٠٠ : لك من حاجة؟ فقال : ما ازددت عنك
وعن أبيك بعد إلّا غنى ، ان شئت أن تجعل قبري مما يلي العدو في غير ما
الصفحه ٤٠٦ : المنظرة : هل
لك يا قريش في شرف الدهر وعز الأعقاب ، أنزل على أمانك ، فدمعت عيناه وقال : والله
لا يصل اليك