البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/٦١ الصفحه ٢٢٧ :
سرّه ماله وكثرة
ما يم
لك والبحر معرض
والسدير
فارعوى قلبه
وقال وما غب
الصفحه ٢٣٠ : لك ، فخاض به وبالخيل إليهم فظهر عليهم عنوة وسبى أهلها ثم رجع
إلى عسكره ، فحبس لهم البحر حتى خاضوه
الصفحه ٢٣٤ : السوس ، ويمر مع المشرق مستقيما حتى
يصل إلى جبال نفوسة ، ويسمى هنا لك بجبل نفوسة
الصفحه ٢٥٨ : ذلك الثغر
لك الله من أثنى
عليك فانما
من القتل قد
أنجيته أو من الأسر
الصفحه ٢٦٠ : الصفح وإعلاء الديات ، فقالت جليلة : أمنية مخدوع ورب الكعبة ، أبا
لبدن تدع لك تغلب دم ربها ، وفي الخبر
الصفحه ٢٦٤ : لك جمال لرغب فيك الرجال واخترت لنفسك
من يأخذ عذرتك ، فيخرجها ويتركها.
الران
: مدينة من بلاد
أرمينية
الصفحه ٢٦٦ : ويكون لك ثوابها
وأجرها فانها من البلدان المقدسة المرحوم أهلها وهي حرس لقمونية (٣) ، يريد القيروان ، وروي
الصفحه ٢٦٩ : نهرها في غار
فلا ترى جريته أميالا ثم يظهر حتى يقع في نهر لكه. وبقرب مدينة رندة عين تعرف بالبراوة
وتجري
الصفحه ٢٧٠ : لك ولي بك ، قال :
__________________
(١) معجم ما استعجم ٢
: ٦٦٦.
(٢) نزهة المشتاق :
١٩٦
الصفحه ٢٧٧ : بنت علي وتزعم أنك ابن سليط ابن
عبد الله بن العباس؟! لقد ارتقيت ، لا أمّ لك ، مرتقى صعبا ، فأخذ أبو
الصفحه ٢٧٨ : إلى أن قتله أبرويز ، فكتب إليه أبرويز (٥) : جنت لك ثمرة العلم القتل ، فقال بزرجمهر : لما كان معي
الجدّ
الصفحه ٢٧٩ : لك ، فبعث معه نعيم من الليل خيلا عليها ابن أخته (٢) المنذر بن عمرو فأدخلهم المدينة ولا يشعر القوم
الصفحه ٢٨٨ : خيلاءك واعجابك وسأنظر لك في مراوح من الجلود اللمطية في أيدي
الجيوش المرابطية تريح منك لا تروّح عليك إن
الصفحه ٢٩٣ : سقانا الله فاشربوا واستقوا ، فجاءوا فشربوا واستقوا ثم قالوا
: قدر الله قضى لك علينا يا عبد المطلب
الصفحه ٣٠١ : سرور
من رأى ، ويجوز لك في إعرابه ما جاز في حضرموت وبعلبك. ووقع لفظ سامرا في شعر
البحتري ممدودا في قوله