البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/٤٦ الصفحه ٧٦ : أدراجه فقال لمن تلك الأرض
بعد النجف قالوا : [هي لنا](٣) ، قال : فتبيعونها؟ قالوا : هي لك فو الله ما تبت
الصفحه ٧٧ : سمعت مناديا ينادي : أنا بالله والأمير ، فقلت : ما لك ومن أنت؟ قال :
أنا فلان ابن فلان ، فإذا هو صاحبي
الصفحه ٨٥ : أسير من المسلمين في
بلد الروم بغير فداء : لا درهم ولا دينار](٣) وبين أن يعمر لك كل بلد للمسلمين قد
الصفحه ٩٢ : الله فانك
أمير القوم ولا ينبغي لك أن تقدم ، فيقول : والله إني لأعرف ما تقولون ولكني والله
ما رأيتني
الصفحه ٩٦ : وأخبره به فقال : اقبضه يا أبا
بحر فهو لك ، قال : لا حاجة لي فيه ، فقال ابن عامر : ضمّه إليك ، قال : وكان
الصفحه ٩٨ : ) يعدها الرواة من العوالي (١٢) :
بعدا لك يا يوم
الثلاثا من صفر
ما ذنبك عندي
بشي
الصفحه ١٢٣ : ، إن الله مظهرك على الأرض كلها فهب لي
قريتي من بيت لحم ، قال صلىاللهعليهوسلم : «هي لك» وكتب له بها
الصفحه ١٣١ : الغش
بالدم وغيره ، ولو سلّم المسك الصيني من ذلك كله لكان كالتبتي ، وأجود المسك
وأطيبه ما خرج من الظبي
الصفحه ١٤٢ : ، فأقبلت منقضة حتى ضربت بدفيها الأرض
فاندقت عنقها ، فاسترجع ابن عمرو ، فسمعه عقبة فقال : ما لك يا أبا عبد
الصفحه ١٧٠ : جبلة وبنو فزارة فكادت تكون فتنة ، فقال جبلة : أخرني
إلى غد يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك لك ، فلما كان
الصفحه ١٧٢ : (٥) :
أقول لركب قافل
عن معرّس
بجمة تردي بالحمول
مساحجه
لك الله أمتعنا
عن البلد
الصفحه ١٩٦ :
إن في الموت يا
أخي لك شغلا
عن سواه والموقف
الميعاد
وفي مصر حلوان
أيضا ، وهو
الصفحه ٢٠٤ : ، فدسّت إليه : أتتزوجني إن فتحت لك
باب الحضر؟ قال : نعم. فلما أمسى الساطرون شرب حتى سكر ، وكان لا يبيت إلا
الصفحه ٢٢٢ : أطراف الثوب.
ومنها قصة شاة جابر بن عبد الله رضياللهعنهما ذبحها وشواها ثم قال : يا رسول الله صنعت لك
الصفحه ٢٢٦ : وجعل
ما قلدك من هذا الأمر رشدا ، وعاقبة ما يؤول إليه حمدا أخلصه لك بالبقاء وكثره
عليك بالنماء ولا كدر