البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/١٦ الصفحه ٥٨ : بها عمالها إلى
مدينة اسقيريا هذه فيدفعونها هنا لك إلى عمال وأمناء يخلصونها ويحاسبون بها وعليها
ثم
الصفحه ٦٨ : عني فإنه شيطان ، فقالوا : يا أمير المؤمنين لو لبست هذه الثياب
البيض وركبت هذا البرذون لكان أجمل في
الصفحه ٨٧ : أدخلا في عينيها ميلا واكتحلا به ، فقلت لهما : اكحلاني
كما اكتحلتما ، فقالا : ما يصلح لك ، فقلت : لا بد
الصفحه ٢٠٨ : صورتهما (٢) لكان الصبر أولاهما بالغلبة في حسن صورة وكرم طبيعة في
عاجلة من الدنيا وآجلة من الثواب ، وكفى ما
الصفحه ٢٤٦ : معاوية وليست له سابقة فإن لك في ذلك حجة ، وجدته ولي عثمان
بن عفّان المظلوم والطالب بدمه ، الحسن السياسة
الصفحه ٢٨٩ : تأويلها من المسلمين فدل على عابر
فقصها عليه ونسبها إلى نفسه ، فقال له العابر : كذبت ، ما هذه الرؤيا لك
الصفحه ٢٩٨ : ؟ فعلم النعمان أنه غير
ناج منه. ولقيه زيد بن عدي ، فقال له النعمان : فعلتها؟ لئن تخلصت لك لأسقينك بكأس
الصفحه ٣٠٨ : :
سره ماله وكثرة
ما يم
لك والبحر معرض
والسدير
وقال آخر :
أبعد المنذرين
الصفحه ٤٠٩ : عليك فيهم ، فإن كانت لك حاجة بهذا المصر فلا تردنّ حجرا وأصحابه إليّ ، فخلى
معاوية منهم ستة وقتل ثمانية
الصفحه ٤٦٦ : ، وهي
مدينة سهلية على وادي لكه ، وهو بقبليّها ، ويصب فيه على مقربة منها نهر بوطة ،
وموقعه في نهر لكه
الصفحه ٤٦٧ :
(٣) : بناء كان أبرهة الحبشي بناه بصنعاء إلى جنب غمدان ، وكتب
إلى النجاشي ملك الحبشة : إني قد بنيت لك بصنعا
الصفحه ٤٦٨ : : ضرب بمعولك ساعي بهر ، اليوم لك
وغدا لغيرك ، ليس كل الدهر لك ، فقال : ادنوها ، فقال لها : إن هذا الملك
الصفحه ٤٩١ :
ري ففضل الناس
أزرى
أنت ما استغنيت
عن مث
لك أعلى الناس
قدرا
الكرج
الصفحه ٤٩٥ : دون تقوى
الله عزوجل ، فقال له هشام : اسكت لا أم لك ، أنت الذي تنازعك نفسك في
الخلافة وأنت ابن أمة
الصفحه ٥١١ : يمين القاصد من خراسان إلى العراق.
لكّه
(١) : مدينة بالأندلس من كورة شذونة ، قديمة من بنيان قيصر