البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٣/١٦ الصفحه ١١١ : ، والكرخ السوق العظمى مادّة من قصر وضاح إلى سوق الثلاثاء طولا مقدار
فرسخين ، وكل تجارة لها شوارع معلومة في
الصفحه ١١٢ : الكلام. ثم تعقب أبو جعفر الرأي فرأى أن القول ما قال ، فاتخذ العباسية
وأجرى القناة من دجلة وأخرق السوق عن
الصفحه ١٥٠ :
ثمانين
(١) : سوق ثمانين بين الجزيرة وبلاد الموصل حيث جبل الجودي
الذي استوت عليه سفينة نوح
الصفحه ١٨٣ : ، لها كل
يوم أحد سوق من الأسواق العظيمة يجتمع إليها ، وبها مسجد جامع فيه الخطبة ، ويتصل
بهذا المسجد
الصفحه ٢١١ : في الجانبين وانصرف كلا الفريقين إلى مواضعهم فمن وجد بعد ذلك
في سوق أدّب وغرّم.
خانجو
(٤) : مدينة
الصفحه ٢٢٣ :
السفرجل كل شيء حسن ، وبها سوق وحمّام ، وسوقها يجتمع إليه أهل تلك الناحية ،
ومنها إلى مليانة مرحلة
الصفحه ٢٣٥ : وأسواق حافلة كثيرة ومتاجر رائجة ،
ولها يوم الجمعة سوق في مواضع كثيرة ، وقديما كان سوقان في يوم واحد في
الصفحه ٣٢٠ : طرا كلاب
حفوا بكلّ طريق
فمنهم قلطيّ
ومنهم كلب سوق
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٥٦٠ : مهزور ومذينب : «يمسك الأعلى حتى يبلغ الكعبين
ثم يرسل الأعلى على الأسفل». وقيل مهزور (١٣) موضع سوق
الصفحه ٥٨٨ : الليث ، وأسواقها خارجة عن المدينة في الربض ، ومعظمها سوقان : المربعة
الكبيرة والمربعة الصغيرة ، فإذا
الصفحه ٢٣٧ : من جبايات معلومة فتتصدق بهذه الأموال على فقراء أهل بلادها في ذلك
اليوم ولا تتصدق بشيء إلا وهي واقفة
الصفحه ٢٥٩ : كليب
وحيّه حتى نزلوا عليه ، ثم مرّ عليه جساس وهو واقف على غدير الذنائب فقال : طردت
أهلنا عن المياه حتى
الصفحه ٣٦٤ : رضياللهعنه ، وافتراق الناس واختلاف أصحابه.
قال شقيق بن سلمة
: والله لكأني أنظر يومئذ إلى رجل واقف على فرس
الصفحه ٥٢٨ : كأنه واقف ما يبلغ الماء حزامه ، قال بعضهم : لم يكن
بالمدائن أمر أعجب من ذلك ، فقال سعد : ذلك تقدير