البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦/١ الصفحه ١٩٣ : الحسين بن
علي بن أبي طالب السجاد وعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضياللهعنهم ، وفي وقعة الحرة
الصفحه ٢٠٧ :
وطلحة بن عبيد الله ومحمد بن طلحه المدعو بالسجاد رضياللهعنهم ، وهو الذي قال فيه علي رضياللهعنه حين
الصفحه ١٥٤ : ويصغر عند الله تعالى ، فلم يزل عمر رضياللهعنه على الأمر الأول الذي كان عليه في حياة رسول الله
الصفحه ١٧١ :
ثم سألني عن حسّان
رضياللهعنه أحيّ هو ؛ قلت له
: نعم تركته حيّا ، فأمر لي بمال كثير وكسوة وأمر له
الصفحه ٢٧٤ :
المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة ، وأشد العذاب تطاول الأعمار في حال الادبار
وأنا القائل :
ولي
الصفحه ٣٢٦ : ما
أجد ويأتني بالحيا ويهب لي ولدا ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال
الصفحه ٣٨ : خرج قصبه على دبره
فأدخله الله تعالى الجنة حيا يرزق فيها ، فذلك قوله (يا لَيْتَ قَوْمِي
يَعْلَمُونَ
الصفحه ٤١ :
فَلَلذئبُ أكرمُ
والناعبُ
فلقّاك ربك
رضوانه
وجادك منه الحيا
الساكبُ
الصفحه ٤٥ : لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ
عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا) إلى آخر الآية
الصفحه ٤٩ : سبعة وعند أرجلهم كلب ملتو ، وقد ذهب لحمه وجلده وبقيت عظامه في فقاراته
كما هي في الحياة ، ولا يعلم أحد
الصفحه ٧٧ : السيّاف ضربة
أبان رأسها فاستيقظت من غفلتي وعلمت أنها تداهت عليّ وكرهت الحياة بعد ما جرى
عليها واستبان
الصفحه ١١٢ : ، والحياة في الماء ولا ماء عندك ، وعدوّك
مخالطك ومطلع على سرك ، قال : أما الماء فحسبي منه ما بلغ الشفة
الصفحه ١٢٦ : على أسد ظهر في الشعراء فأخذ حيا وأتي به إلى الموضع
الذي صلّوا فيه وقتل هناك ، فقال عبد الرحمن بن رستم
الصفحه ١٤٠ : خلفي
شوكة شديدة وعدوّا كلبا وان قتلته يئس القوم من الحياة ، فاستحياه وأسلم وفرض له
عمر رضياللهعنه ثم