البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٧/١ الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٤٦٢ : من نصارى بلاد افرنجة في مركب حربي إلى تلك القبة فاستخرجوا منها
الشهيدة واحتملوها ، فلما وصلوا بها إلى
الصفحه ١٧٣ :
وإلى ذرى
المهدية اثن أعنتي
فبموطني أنا
مغرم مفتون
جمدان
(١) : قيل هي مدينة
الصفحه ٥٠٠ : يزيد : أبشروا فإنه لم يولد لي غلام قط في حرب إلا رزقت
الظفر. فلما التقيا كانت الحرب بينهما بالسواء إلى
الصفحه ١١٦ :
العظم بعثها في
الدهر القديم ملك القسطنطينية إلى بلد لنقبردية. وبهذه البلدة ثلثمائة فقيه من
الصفحه ٥١١ : وتسعين من الهجرة فاتصلت الحرب بينهم
إلى يوم الأحد لخمس خلون من شوّال بعده ، ثم هزم الله المشركين فقتل
الصفحه ٤٧٩ : ، وذلك في سنة خمس وسبعين وخمسمائة ، فحاصرها ونصب عليها آلة
الحرب ، وعمل للعجل الحاملة للآلات قلوعا ضربتها
الصفحه ٢١٧ : المازيار للصيد في نفر يسير ، فبادره الحسن وناوشه الحرب فأسره ، وحمل
إلى سامراء ، فأقر على الأفشين أنه بعثه
الصفحه ٢٢١ : على قريش ، فاستعدوهم واستنصروهم على رسول
الله صلىاللهعليهوسلم ودعوهم إلى حربه وقالوا : إنّا سنكون
الصفحه ١٧٨ : عمر رضياللهعنه وكان ندب المسلمين إلى حرب العجم في العراق ، وقدم عليهم
أبا عبيد بن مسعود بن عمرو
الصفحه ٧٦ : بن عبيد الله
الشيعي وبه كان مستقر الكاهنة ، وكانت حين نهدت إلى حرب حسان بن النعمان الغساني
حين أغزاه
الصفحه ٣٦٢ : يريد مكة متوجها إلى حرب عبد الله بن
الزبير رضياللهعنهما فبلغ المشلل دون قديد مات هناك ، أخزاه الله
الصفحه ٣٤٤ : بن المنصور يعقوب بن يوسف
بن عبد المؤمن ملك المغرب نزل عليها وحاصرها بالمجانيق الضخام والآلات الحربية
الصفحه ٥٩٣ : الحرب
والجد من المسلمين على غير هذا الحصن ، والآن فلا سبيل إلى الرحيل عنه من بعد
المباشرة ، فيكون ذلك
الصفحه ٢٦٠ : الفريقين ما كان إلى أن صاروا إلى الموادعة. وكان جساس آخر من
قتل في حرب بكر وتغلب ، قاتل كليب ، فإن أخت جساس