البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/١ الصفحه ١٩٣ : وابن الزبير إلى أن بلغت الحصين
وفاة يزيد بالشام فانحلت العزيمة ثم كانت بينه وبين ابن الزبير مخاطبات فآل
الصفحه ٤٣ : ء سرقسطة
، وكان من حفاظ مذهب مالك إلا أنه على مذهب العراقيين من أصحابه ، ومن تواليفه «الدلائل
على أمهات
الصفحه ٦١٨ : ، وأربعون ألفا في السلاسل ، عشرة في سلسلة ، وأربعون ألفا
مربوطون بالعمائم ، وأقبلوا لهم دويّ كدويّ الرعد
الصفحه ٣٢٣ : ء ، ويقال : إن فقراء أهلها الذين يعطون الزكاة سبعة عشر ألفا ، وفقراء
ربصها وسوادها خمسون ألفا ، وفي باب
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٣٤ :
كمائدة سليمان
التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة ، وقليلة الدر التي ألفاها موسى بن نصير
الصفحه ٩٨ : (٤) بالمخنق ، وهي بلنسية ذات الحسن والبهجة والرونق ، وما لبث
أن أخرس من مسجدها لسان الأذان ، وأخرج من جسدها
الصفحه ١٦٧ : رضياللهعنه أن سرّح هاشم بن عتبة إلى جولاء في اثني عشر ألفا واجعل
على مقدمته القعقاع بن عمرو ، وكان العجم
الصفحه ٢٤٨ : أهل مصرك ، فإنه لن يفوتك من سلطاننا خراسان ولا غير خراسان إن شاء الله.
فانتخب من الناس اثني عشر ألفا
الصفحه ٣٠٥ : ، فيضطرب عليهما الحبل غدا ،
فأهون ما يجيء منهم أن يغلبوا على بلاد آمل بأسرها ، وتم لهم على عهد ابن زياد
الصفحه ٤٤٨ : وخمسون ألفا ، واستشهد من المسلمين مائة رجل ، ويقال
مائتان ، وجميع من شهد القادسيّة من المسلمين بضعة
الصفحه ١٦٨ : ، فاقتتلوا قتالا شديدا لم
يقتتلوا مثله ولا ليلة الهرير ، إلا أنه كان أكمش وأعجل ، وأمر القعقاع مناديا
فنادى
الصفحه ٣٨١ : ، أن يسير حتى نلقى القوم
حيث لقيناهم ، فإنه أرعب لهم فنناجزهم ، فقال صاحب الخزيرة أو العجين : إن فعل
الصفحه ٢٩ : العجلي ، وكتب ازدشير إلى بهمن أن سر حتى تقدم ألّيس
بجيشك إلى من اجتمع بها من فارس ونصارى العرب ، فقدم
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر