البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/١٢١ الصفحه ٤٣٤ :
ثلاثين ألفا ، ثلاثة زحوف فهزمهم الله تعالى ونصر المسلمين.
فاس
(٦) : مدينة عظيمة ، وهي قاعدة المغرب
الصفحه ٥٨٨ : وأكثر ضرره
في الماء ، ثم إن الله سبحانه وتعالى سلط عليه دابة من دواب النيل يقال لها اللشك
ترتقبه وترصده
الصفحه ٢٤٢ :
وإن لم ترد طيب
الخمور وفعلها
أقمت مقام الكأس
في فعلها فاها
ومن أين للصهبا
الصفحه ٧٣٦ :
ابو الوليد الباجي
٧٥
للباخع
السريع
ـ
١٩٩
قافية الفا
الصفحه ٤٠ :
البساتين والمتنزهات كثيرة الثمار والفواكه ، ويقال إن سحرة فرعون كانوا منها
وجلبهم منها يوم الموعد للقا
الصفحه ٢٤٦ : ، فالتقى الحكمان (١) ، فقال عمرو بن العاصي : يا أبا موسى ألست تعلم أن عثمان
قتل مظلوما؟ قال : أشهد ، قال
الصفحه ٥٤ : الملح ، وذلك أن الاسكندر لما استقام له الملك في بلاده
وهي رومة وما والاها من بلاد الروم وكان روميا فيما
الصفحه ٤١٨ : وأشرافكم قتلا أسلمتموه ، فمن الآن فهو والله إن
فعلتم خزي في الدنيا والآخرة ، وإن كنتم ترون أنكم وافون له
الصفحه ٢٣ : قدم به الشام ، فأمر صاحب صنعاء الرجل أن
يخرج معه ببعض ما جاء به من متاع تلك المدينة ، فسار الرجل ورسول
الصفحه ٤٩٨ : .
قالوا : ومما رجت
به قريش ان الله عزوجل قد رضي ما كانوا أجمعوا عليه من هدم الكعبة ان حية كانت في
بئر
الصفحه ٧٧ : هو قبر أو هيكل ، إنما هو بناء قديم لا يعلم له حقيقة
وهو مجمع لكل طائر ويقال إن لهم هناك طلاسم
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ١٥٩ : الناس إني لا أقول لكم إلا ما سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول فينا يوم خيبر : قام فينا فقال
الصفحه ٢٨٦ : .
وكان ابتداء أمرهم
أن رجلا منهم قدم إلى (١) سواد الكوفة من ناحية خوزستان ، فأقام بموضع يعرف بالنهرين
الصفحه ٥٠٣ :
وبنبت في أرض كوكو
العود المسمى بعود الحية ، من خاصته أنه إذا وضع على جحر الحية خرجت إليه بسرعة