البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/١٠٦ الصفحه ٨٢ :
بالقدوم لغلظه ، وميرة البحرين تجلب إليها من فارس ، ويقال إن اليمامة والبحرين
والقريتين وما يليها كانت لطسم
الصفحه ٨٩ : بهم أن عدد المسلمين فيها كان ينتهي عشرين
ألفا وأن الليل يكون عندهم في وقت ما من السنة يعدل ما يسير
الصفحه ١٠٠ :
والآن أظلم
بالضلال نهاره
ودجا به ليل
الخطوب فصبحه
أعيى على إبصاره
إسفاره
الصفحه ١٣٦ : الطاعة إلى أن انتهى إلى
تلمسان فنزل عليها ، فكان بنو عبد الوادي يخرجون كل يوم فيطاردون العسكر ثم يرجعون
الصفحه ٢٧٤ : يستعجل عنها ، فأمعن عمرو في حاجته وأبطأ ، وأرادوا
الرحيل ، وكره كل منهم أن يدعوه وذلك من إعظامهم إياه حتى
الصفحه ٣٣٩ : ينسب إليها أنها تفهم الكلام وتعلم ما يراد منها بأقل أدب تعلمه ،
ولها أسماء إذا دعيت بها أجابت بلا تأخر
الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له
الصفحه ٥٣١ : النوشجان وقباذ ، وقتل ليلة المذار ثلاثون ألفا سوى من غرق ، ولو لا
المياه لأتي على آخرهم ، ولم يفلت منهم من
الصفحه ١٩٧ : ، وذكرها في كلّ زمن يطير ، لها قلعة
شهيرة الامتناع ، معدومة الشبيه والنظير في القلاع ، ويقال إن هذه القلعة
الصفحه ٢٨١ : وقوادهم وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، فالتقيا وقد كردس مروان
خيله كراديس ألفا وألفين ، وكانت على
الصفحه ٢٨٢ :
فغاية الغيث أن
يحكي لنا كرمه
أعدى على النظم
فكري فاهتديت له
ولم أكن ناظما
من
الصفحه ٤٢٩ : نزول
المسلمين عليها سبعين ألفا فلم يبق منهم عند خروجهم لطول الحصار وموالاة القتل
عليهم ووقوع الموتان
الصفحه ٣٥٠ :
من حياة ان كان
يغني بكاها
وشباب قد فات
الا تناسي
ه ونفس لم يبق
إلا شجاها
الصفحه ٣٩٥ : الله بن أبي بكر بن وزير (٥) ، وهو أعلم بالحرب من هؤلاء الرعاع والغوغاء الذين لا
يعقلون ، فصاحوا به أن
الصفحه ٤١٥ :
ألفا ، فيهم أبو عبيدة بن الجراح رضياللهعنه ، واسمه عامر ، وهو من عظماء أصحاب رسول الله