البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/٩١ الصفحه ١٦٤ : ثمود وما دونها إلى الأغوار والتهائم والنجود إلى أن يصل إلى ساحل حضرموت ، كل
ذلك من أرض العرب ، ومما يلي
الصفحه ٢٢٠ : (١) :
زعمت أن الدين
لا يقتضى
فاستوف بالصاع
أبا مجرم
سقيت كأسا كنت
تسقي بها
الصفحه ٢٢٦ : :
البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها.
وكان سبب (٢) بناء الخورنق أن يزدجرد بن سابور الأثيم كان لا
الصفحه ٢٥٤ : أن كانت بينهما ثمانون وقعة
أكثرها على الحجاج ، وصار عبد الرحمن إلى رتبيل ملك الترك فقبله وأكرمه وصار
الصفحه ٢٨٥ : حبيب ابن مسلمة الفهري وكان قائما
إلى أن أخربته الروم أيام الوليد ابن يزيد ، فبني بناء غير محكم فهدمته
الصفحه ٣٩٦ :
كثيرة للأول وقصور
وأقباء ، وكان فيها ماء مجلوب ، وبخارجها عين ماء طيب يسمونه برقال ، ويقال إنه
الصفحه ٤١٤ :
عمورية يقاتلون من خلفها ، فلم يزل المسلمون بها حتى بلغ أهل عمورية قتل عثمان رضياللهعنه قبل أن يبلغ من
الصفحه ٤٢٦ : أخته ، فإنه لا يشك فيه أنه ابن أخته ، وهو يشك في ابنه ، ولا يقطع بصحة
اتصاله به. وإذا جلس الملك في قبته
الصفحه ٤٢٧ : ألفا ، وهي ما بين سوق مهرة وطبنة ، وهي على
مرحلتين من طبنة.
غدامس
: في الصحراء على
سبعة أيام من جبل
الصفحه ٤٤٤ :
مرية حلّت بفيد
وجاورت
أهل العراق فأين
منك مرامها
فيروزاباد
الصفحه ٤٦٧ :
بالنهار فقط ، ولا يسير به في الليل أحد لصعوبة طرقه من تعاريج مسالكه. وكانت
القلزم مدينتين وأكثرهما الآن
الصفحه ٤٨٢ : الشمامسة ومن تجرى عليه الأرزاق ثمانية وأربعون
ألفا لا ينقص عددهم ، كلما مات أحدهم أقاموا مكانه آخر ، ووضع
الصفحه ٤٩٣ : ، ويزعمون أن شنت مرتين مرّ على هذا الحصن فخرجت عليه امرأة فاجرة
زوجة رجل سلاب كان بها فجردته من ثيابه ، وطاع
الصفحه ٥٣٩ : المضرية واليمانية ، وكان السبب في ذلك أن رجلا من
اليمانية استقى من وادي لورقة قلّة وأخذ ورقة من كرم لرجل
الصفحه ٤١ : أبطالك ، ومن الآن فايئس أن
أحصل لك في يد وفي جسدي روح ، وأنا مقاتلتك ومكايدتك حتى تفنى ذخائري التي بهذا