البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/٧٦ الصفحه ٣٢٣ : للثواب ، فجاءت وفاة الرجل ، فاستدعى
ممرضه السميساطي المذكور وقال : أنت قد أحسنت إلي وخدمتني ولطفت بي
الصفحه ٣٥٣ : : أنت ، قال : لا ، بل أحقّ به مني المهلب ، فبعث به إليه وعزم عليه بأن
يتقلده ، فزعموا أن ابن مخراق كان
الصفحه ٤٦٤ : موسى : من أين أنت يا شيخ؟ قال : من إفريقية ، من مدينة قرطاجنة ، فقال له : فما
الذي صيرك هاهنا ، وكيف
الصفحه ٤٦٨ : بالهدامين ، ثم مرهم بالهدم ، فإن
الدهل والمزمار أنشط لهم وأطيب لأنفسهم ، وأنت مصيب من نقضه مالا مع انك تثأر
الصفحه ٥٣٧ :
أنها قتلته ، وهي تقول : بأبي أنت وأمي ، حتى عند النزع لم تشغل عني ، إنه يوصيكم
بي ، حتى هلك ، فكانت
الصفحه ٥٤٤ : طويل ، والكثير بها قليل ، والقليل بها
ضائع ، وما وراءها شرّ منها ، فقال عمر رضياللهعنه : أسجاع أنت أم
الصفحه ٥٥٢ : تدخل أرض مصر فانصرف ، وإن أنت دخلتها قبل
أن يأتيك كتابي فامض لوجهك واستعن بالله واستنصره. فسار عمرو بن
الصفحه ٥٦١ : اليمن ،
ذكر ابن وهب عن ابن لهيعة أن رجلا من مهرة أتى علي بن أبي طالب رضياللهعنه فقال له : ممن أنت؟ قال
الصفحه ٥٦٦ : ، وجعفرا يوم مؤتة ، وهذا
علي ، فلا تذرني فردا وأنت خير الوارثين». ولما أصيب القوم قال رسول الله
الصفحه ٥٧٢ :
واستنطيته وهو ينشدك :
أبا خيبري وأنت
امرؤ
ظلوم العشيرة
شتامها
أتيت بصحبك
الصفحه ٥٨٠ : وأهل الكوفة إلى نهاوند ، وأنت على
الناس ، ومعك في الجيش طليحة بن خويلد وعمرو بن معدي كرب ، فأحضرهما
الصفحه ٥٩١ : جعل يضربهم بالسيف قدامه ، فلما أفرجوا وانصرفوا قال
: من أنت ويحك؟ فحسر عن وجهه وقال : أنا طلبتك يا
الصفحه ٢٢ : وهب بن منبه عن عبد الله ابن قلابة قال : انه خرج في إبل له
شردت ، فبينما هو في صحارى عدن أبين والشحر
الصفحه ٤٧ : . فبدر الناس الأسود بن
قطبة وقد أنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا نحن ، فأجابه بالفارسيّة ولا يعرف
الصفحه ١٧٥ : جامع الذين قد اتخذوا الوزارة وراثة ، وجعلوا يقصون من
الحضرة كل من هو مؤهل لوزارة واستشارة ، وقد وطأ