البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/٧٦ الصفحه ٢٧ :
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ابن علي ملك المغرب في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ،
وكان بلغ المنصور يعقوب أن
الصفحه ٣٠ :
وعن خالد بن
الوليد رضياللهعنه قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم نفل الناس يوم خيبر الخبز
الصفحه ٣١ :
إلى عمر بن عبد
العزيز فقالوا : إن أبانا مات ، وإن لنا عمّا يقال له حميد الأمجي أخذ مالنا ،
فدعا
الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ١٢٧ : إلى أبي عمران بأن لا يعرض له فانه في اتباعه بالقوم الذين دربوا
على قتاله ، فقال أولياء السيد : إن هذه
الصفحه ١٤١ : بها وضاقت المدينة بهم وطالت حربهم ، فخرج رجل
إلى النعمان واستأمنه على أن يدله على مدخل يدخل منه إلى
الصفحه ١٦٦ : ، فلما دخلها الاسكندر واستغاث به أهلها وشكوا إليه إضرار التنين بهم وأنه قد
أتلف مواشيهم وأبقارهم حتى انهم
الصفحه ٢٢٧ : فأين المهرب وأين المطلب؟ قال : إما أن تقيم في
ملكك فتعمل بطاعة ربك على ما ساءك وسرّك ومضّك وأرمضك
الصفحه ٢٢٨ : الفلج الثاني ، ولا يقدر أحد أن
يأخذ من ذلك الفلج أكثر من الثلث ، ومن قام في الفلج الذي يأخذ الثلثين ليرد
الصفحه ٣٢٥ : ، ثم ثابوا بعد أن حصروا والجئوا إلى المدينة ،
فقتلوا من المسلمين بعد عبورهم الخندق خمسين ألفا ، وقيل إن
الصفحه ٣٨٧ : الجوزجان والطالقان والفارياب وكانوا ثلاثة زحوف ، ثلاثين ألفا ، فقاتلهم
الأحنف من صلاة العصر إلى أن ذهب عامة
الصفحه ٤٤٠ : ء عنه أنه كان يقول : سمع
كتاب الصحيح لمحمد بن اسماعيل تسعون ألفا فما بقي أحد يرويه غيري.
فرّيش
الصفحه ٥٥٦ : خرابا إلى أن بناه ملك من ملوك طوائف
الفرس يقال له كوشك ، ثم تغلبت ملوك غسّان على الشام بتمليك ملوك الروم
الصفحه ٥٦٠ : ، ولو لا أن أمير المؤمنين عهد إليّ
فيك ما عهدت إليك ، لا تكرم قريشا ولا تزدهم على الوقاف ثم الثقاف ثم
الصفحه ٦٠٠ : من ثمانين ألفا ، فسميت تلك الأهوية الواقوصة لأنهم
وقصوا فيها وما فطنوا لتساقطهم ، حتى انكشف الضباب