البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٧/٦١ الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ٦٠٥ : لراحة
يخال إذا ما
جدّت الحرب يلعب
ذكره ابن سعيد
وابن نخيل ، ومات بفزان سنة
الصفحه ٢٤٤ : ارتقاه ، وتنحدر منه مياه كثيرة ، وحول قلعته قرى
كثيرة.
وذكر (١) الحربي انه ورد في الحديث أن دنباوند
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٢٦١ : كان عاملي وقد استودعك ماله وأهله والحلقة ، فابعث بها ولا تكلفني أن أبعث
اليك وإلى قومك بالجنود تقتل
الصفحه ٣٥١ : ملوكها ودانت له عامة البلاد وانتهى
إلى البحر المحيط ، فهال ذلك ملوك غرب الأرض ، فوفدت عليه رسلها
الصفحه ٤٥٥ : صلىاللهعليهوسلم أبا سفيان بن حرب ، ويقال علي بن أبي طالب رضياللهعنهما ، فهدمها.
وبها مات مسلم بن
عقبة المري
الصفحه ٤٥٦ :
أرى الحرب لا
تزداد إلا تماديا
فقد ينبت المرعى
على دمن الثرى
وتبقى حزازات
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٥٤٥ :
واصطبلا ، والعرافة عشرة نفر إلى خمسة عشر رجلا ، وبناها مسلحة على ثلاثين ميلا
منها ، ومسلحة على نهر يدعى
الصفحه ٥٦٣ : من لحوم السمك التي شويناها ورددناها إلى الماء يكون على غير لون
الجلد الأول لأنه يصير إلى البياض
الصفحه ٢١ : حتى يرجع إلى حرزه.
ثم غزا الوليد بن
عقبة رضياللهعنه أذربيجان وأرمينية في السنة التي بويع فيها
الصفحه ١٤٢ : أحد حرب وخافوا النزول عليهم
أجروا ماء ذلك النهر في الخندق المحيط ببلدهم فامتنعوا به وشربوا منه ، وهي
الصفحه ٢٠٣ :
الدين بعساكره
وضيّق عليه وطال حصاره له ، ومع ذلك فالقوافل تمر من مصر إلى بلاد الافرنج إلى
دمشق