البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/٦١ الصفحه ٥٨ : المغرب الواحات وهي الآن
خالية لا ساكن بها وكانت فيما سلف عامرة والمياه تخترق أرضها وبها معز وغنم قد
توحشت
الصفحه ١١٠ : يكرهون أن يسموا بغداذ
بهذا الاسم ويقولون بغداد بالدال المهملة.
وكان أبو جعفر
المنصور بعث رجالا سنة خمس
الصفحه ١٩٠ : قريش على أن يعتمر من العام المقبل
، وكانت الشجرة بالقرب من هذه البئر ، ثم إن الشجرة فقدت بعد ذلك فلم
الصفحه ٢٣٢ : جهل ، وكان النبي صلىاللهعليهوسلم استعمله على سفلى بني عامر بن صعصعة مصدقا ، فلما بلغته
وفاة النبي
الصفحه ٢٤١ : ،
قلت : نعم ، فلمّا حملته وسرنا بعض الطريق التفت إليّ فقال لي : إن بلغنا الموضع
الذي ذكرته لك وأنا حيّ
الصفحه ٣٦٤ : أن عليا رضياللهعنه مصيب في قتاله لأهل صفين ، كما قالوا باصابته في قتاله
لأهل الجمل ، وقالوا أيضا
الصفحه ٣٩٠ : جهة واحدة ضيقة
، والبحر فاغر فاه لها من سائر الجهات ، وأهلها يرون أنه لا بد من التقامه لها ،
ومحرثها
الصفحه ٤٧٧ : ، فذكر له ذلك وقال إنه صدقة فاجعله في
سبيل الخير ، فباعه عثمان رضياللهعنه بخمسين ألفا ، فسمي ذلك المال
الصفحه ٥٤٥ : الإمام على الجزيرة وثغورها ، ومعه الحسن بن قحطبة ، ومعهم
سبعون ألفا ، فعسكروا على ملطية وأتموا بناءها
الصفحه ٥٦٧ : عمر رضياللهعنه فقال : نعم والله ان ذلك ليسوءني ، فمن لقيه فليخبره اني
قد عزلته.
ومن ميسان كان
يسار
الصفحه ٣ : (١) : «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا
الصفحه ١٢ :
منه الآن إلا
قصران في الصحراء ، والبحر منها على أربعة أميال ولا شيء حولها من النبات ، وفيها
يهود
الصفحه ١٩ : رضياللهعنه : يا أمير المؤمنين هذه سنّة العجم ، إنك إن منعتهم منها
يرون أن في نفسك نقضا لعهدهم ، فقال عمر
الصفحه ٢٤ : الله عنوة ، ولجأ أهلها ومن بقي فيها من الجند إلى جامعها
وقيل إنه قتل بداخل المسجد ثلاثون ألفا وذلك من
الصفحه ٢٥ : وأنهار كبار وهي برّية
بحرية ، سهلها واسع وجبلها مانع وسورها الآن مهدوم ، ولها حصن فوق المدينة ولها
مدن