البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٧/٤٦ الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ٣٨٥ :
عند أحد من الخلق
هو ، فانتهى الخبر إلى الاصبهبذ ، فأمر من الغد بنصب سماطين ، فأحضر أصحابه للشراب
الصفحه ٥٢٧ : وسلاح ومال ، فسار زهرة
حتى نزل الكوفة وهي حصباء ورملة حمراء ، ومضى زهرة إلى المدائن ، فلما أتى برس
لقيه
الصفحه ٦٠١ : بني قرة وبقي فيه مدة ورجع إلى بلاده ، فأخبر بما رأى فيه من
الخصب والخيرات ، وبما في أيدي أربابه من
الصفحه ١٢٦ : المجانيق والآلات على جهة واحدة من السور حتى كثر
فيهم الموتان والجراحة ، وتحققوا بعد ذلك بانهزام يحيى فسقط
الصفحه ١٤٥ : فأوطنوها ، وكانت بلاد
افريقية للافرنجة فأجلتها البرابر عنها إلى جزائر البحر مثل صقلية وغيرها ثم
تراجعت
الصفحه ٢٠٧ : على النعمان بعث إلى هانئ يطالبه
بتركته فأبى أن يخفر الذمة ، فكان ذلك السبب الذي هاج حرب ذي قار
الصفحه ٢٢٢ : )
، فلمّا قالوا ذلك لقريش سرّهم ونشطوا لما دعوهم إليه من حرب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فاجتمعوا لذلك
الصفحه ٢٥٤ : منكرين
لأمر الحجاج ، فخيراه في عزل الحجاج ومراجعة الطاعة فلم يجب إلى ذلك فولي الحجاج
حربه ، فكانت وقعة
الصفحه ٢٧٩ :
يخرج منه إلى قم.
وزي أهلها زي العراق ولهم دهاء وتجارات ، وبها قبر محمد بن الحسن الفقيه الكوفي
الصفحه ٣٢٤ :
مباركا لك في ذلك
إن شاء الله تعالى ؛ ثم توفي الرجل المريض وتوجه الموصى إليه بعهده إلى بغداد
الصفحه ٣٩٥ : من عشرين ميلا ، ومن
طلياطة إلى لبلة محلة مثلها.
وفي جمادى الأولى
من سنة اثنتين وعشرين وستمائة كانت
الصفحه ٤٥٩ : بن الوليد
، وكان إذ ذاك يلي حرب العراق ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه (٢) : أمّا بعد ، فدع العراق
الصفحه ٥٢٢ :
(١) : نهر عظيم في بلاد السوس الأقصى بالمغرب يصب في البحر
المحيط ، جريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر