البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/٤٦ الصفحه ٣٩٣ : يسألونه أن يقفل على
الباب فقال : لا أفعل حتى أعلم ما فيه ولا بد لي من فتحه ، فقالوا : أيها الملك
انه لم
الصفحه ٣٩٤ :
مرصعة بفاخر الدر
والياقوت والزبرجد ، لم تر العين مثلها ، بولغ في تحسينها من أجل دار المملكة وأنه
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٦٠٣ : أبا بكر إذا
الأمر انبرى
وهبط القوم على
وادي القرى
عشرون ألفا بين
كهل وفتى
أجمع سكران من
القوم
الصفحه ٢١ : ، سهلها وجبلها وحواشيها وشعابها وأهل مللها كلهم ، على
الأمان على أنفسهم وأموالهم وشرائعهم على أن يؤدّوا
الصفحه ٣٦ : مغيضها
في البطاح دون أن يتصل شيء منها بدجلة ، فلما جاء الإسلام احتفر نهر عيسى حتى وصل
به إلى بغداد ، وهو
الصفحه ٥٣ :
فقالت : أتمنى أن
أغني هذه النوبة ببغداد ، قال : فامتقع لون تميم وتغير وجهه وتكدّر المجلس ، وقام
الصفحه ٦٠ :
وفي سنة ست
وأربعين وستمائة تغلّب العدوّ على مدينة اشبيلية في شعبان منها بعد أن حوصرت أشهرا
حتى سا
الصفحه ٨٥ : فقال له : إن الملك يخيّرك بين أن يردّ عليك
نفقتك التي أنفقتها من بلدك إلى هذا الموضع [وبين أن يخرج كل
الصفحه ١٤٢ : رؤيته
فالآن أكبرته عن
ذلك الأمل
علا فما يستقرّ
المال في يده
الصفحه ٣٨٠ : بالورس والعصفر ، ويحزمون على أوساطهم ملاءات القطن الرقاق وعليها البرود
العجيبة.
ويحكى (١) ان الوليد بن
الصفحه ٤٤١ :
تفسيره : يروى أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : إن الله تعالى خصّ فلسطين بالتقديس ، وقال الطبري :
ان من
الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ٤٧٤ : أيام قتل الحسين بن علي رضياللهعنهما بأمر يزيد بن معاوية ، وفيها الآن آثار من سورها ، ولها
حصن منيع
الصفحه ٥٧١ : » ؛ وقد مرّت هذه المادة في حرف الفاء «فاختة»
، وقلت هنالك إنها عند ابن حوقل : ٢٧٣ باختة (أو ناجتة) ، وأزيد