البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/٣١ الصفحه ٢١ : صلىاللهعليهوسلم فأخذ حفنة من تراب في يده ، ثم قال : «نعم أنا أقول ذلك ،
أنت أحدهم» ، وأخذ الله أبصارهم عنه فلا
الصفحه ٣٩٨ : قالوا : إن موسى قتل هارون وحسده ، لحب بني إسرائيل له ، وكان هارون
أعطف عليهم. وقيل : بل هو مدفون في جبل
الصفحه ٤٦٦ :
البحر بالريح رمى به إلى الساحل ، وقد وهم من قال إنه رجيع دابة وإنما هو ما
ذكرناه ، وقد بعث الرشيد إلى
الصفحه ٥١٦ : هو وولده وولد ولده ، فقالت الأزد : لا
نتخلف عن عمرو بن عامر ، فباعوا أموالهم وخرجوا معه ، فساروا حتى
الصفحه ٥٢٩ : صاحبه أولا ، فأنكره وأرسل إليه : أنت
القائل أصابه القدر فطاح ، تفجع مسلما؟ وقال الأسود ابن قطبة أبو مفرز
الصفحه ٥٤٢ : النبي صلىاللهعليهوسلم : «الصّلاة أمامك» ، وهو مبني بحجارة مطرورة دون سقف ،
إنما هو حائط من جميع جهاته
الصفحه ٣٩ : دعا إليه وأدخل في دينه فكنت أنت من أشد
الناس علي حتى تركت ما أردت من ذلك فهلا قاتلت الآن قوم محمد
الصفحه ٤١ :
إذ أنا مقيمة في
نشزة من الأرض ولا ناصر ، وأنت تملك مسيرة نصف شهر ولك الجيوش التي تغص بها الأرض
الصفحه ٦٦ : ، قالت : بلى وإلهي ما هو إلا
رهج خيل العرب قد أقبلت اليكم ، ثم قالت لخالد بن يزيد الذي كانت أسرته : إنما
الصفحه ١٠٣ : حفيظة
وكم أنت معقود
برعي الكواكب
لعلّ الذي ترعاه
ليس بحافظ
الصفحه ١٨٤ : القائل بعد خروجه من جيّان :
أجيان أنت الماء
قد حيل دونه
وإني لظمآن إليك
وصادي
الصفحه ٢٠٢ : الأهل ، فاحتل في احراقه لئلا
تكون ذنوب المسلمين في عنقي وعنقك إن تركته وأنت قادر عليه بأنواع الحيل ، وقد
الصفحه ٢٠٤ : ما صنعت به؟ أنت بذلك إليّ أسرع ، ثم أمر بها فربطت قرون رأسها
بذنب فرس ثم ركض الفرس حتى قتلها ، وفي
الصفحه ٢٢٠ : وابناه : الفضل وجعفر في رحبة الخلد ، وكان أبو جعفر
المنصور هو الذي بناه حين شرع في بناء بغداد. قال الربيع
الصفحه ٣٠٥ : ،
فلما وقعت الفتنة بعد معاوية كفر الشاه وغلب [على] آمل وخافه أخوه ، فاعتصم منه
بمكانه الذي هو به اليوم