البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/٣١ الصفحه ٣٨ :
خيرها ، والذهب
بها كثير جدا حتى ان أهلها يتخذون سلاسل كلابهم وأطواق قرودهم من الذهب ، وفي
جزائر
الصفحه ٤٧ : أنس بن الحليس (١) : بينا نحن محاصرون بهرسير أشرف علينا رسول فقال : إن
الملك يقول لكم : هل إلى المصالحة
الصفحه ٩٥ : فكان لا يدنو
منها أحد إلا أعنتوه وقتلوه وأسرعوا في الناس ثم إن الترك توافوا اليهم فاقتتلوا
فأصيب عبد
الصفحه ١٢٢ : بالقصبة من الروم فلم يبالوا شيئا ، وأما من كان منهم
بالمدينة فأتى عليه القتل بعد أن أبلوا في الدفاع ، إلا
الصفحه ١٨٦ :
لا يستطيع أحد أن
ينزله إلا متوقيا على رجليه من تلك الحجارة ، وماؤه بقدر ما يدير خمسين رحى ، وهي
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو
الصفحه ٥٥٣ : والدروع ، ثم ان عمر رضياللهعنه بعث الزبير بن العوام رضياللهعنه في اثني عشر الفا فقوي المسلمون ، فجعل
الصفحه ٥٨٦ : » توفي بنينوى سنة ست وسبعين وستمائة.
وذكر ابن عساكر أن
الحسين بن علي رضياللهعنهما قتل بنينوى ، وحكي
الصفحه ٦٢٠ : سمي العربد لا يوجد في
غيرها ، وقد جهد حنين بن إسحاق أن يجلبه إلى المتوكل بسرّمن رأى حين كلف مثل هذا
من
الصفحه ١٤٠ : فأعطي فيّ اثني عشر ألفا فأبى أن يبيعني وأعتقني أعتقه
الله من النار.
وكان (٢) أبو موسى الأشعري
الصفحه ١٧١ : الإسلام والشرط الذي
اشترطه وأني ضمنت له التزويج ولم أضمن له الأمر ، قال : فهلّا ضمنت له الأمر فإذا
فا
الصفحه ٤٩٠ : ونطاة والكثيبة
وجميع حصونهم إلا الوطيح والسلالم ، فحاصرهما ، حتى إذا أيقنوا بالهلكة سألوه أن
يسيّرهم وأن
الصفحه ٥٨٠ : كسرى إلى
أهل الجبال : أصبهان وهمذان وقومس : إن العرب قد ألحّوا علي. فاجتمعوا بنهاوند
وتعاقدوا على غزو
الصفحه ١٧٨ :
ولو أن سيفي
ساعة القتل في يدي
درى الغادر
العجلان كيف اساوره
الصفحه ٣٦٠ : خبر سيف بن ذي يزن لمّا وفد على كسرى يستنصره على
الحبشة المتغلبين على اليمن أن كسرى وجه معه ثمانمائة