البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/٣٣١ الصفحه ٤٨٥ : ، ولا يعرف معدن للزمرد غيره إلا ببلاد البلهري من أرض الهند (٤) ، ولا يلحق بهذا ، والهندي هو الذي يعرف
الصفحه ٤٨٦ : يمر إلى مدينة قنّسرين عشرين ميلا ، فمن مخرجه إلى
مغيضه اثنان وأربعون ميلا.
وقويق هو المذكور
في شعر
الصفحه ٤٨٧ : ، فتنكسر فيه حدة جريانه ، ثم يدخل الماء الماجل
الكبير ، وهذا الوادي الذي يدخل الماجل إنما هو واد شتوي يجري
الصفحه ٤٩٣ : تميم
والرباب ، وهذا اليوم هو الذي عنى امرؤ القيس في قوله :
كما لاقى أبي
حجر وجدي
الصفحه ٤٩٦ : منطقة كجرات ،
ونخبة الدهر : ١٥٢ وصفحات متفرقة من رحلة ابن بطوطة ، وتقويم البلدان : ٣٥٦.
هو نهرganges
الصفحه ٥٠١ : خلف آذانهم يستاكون بها لكل صلاة.
الكهف
: هو موضع في الجبل
دخله أصحاب الكهف المذكورون في القرآن فرارا
الصفحه ٥٠٢ : عليهالسلام ، وعلى مقربة منه مما يلي الجانب الأيمن من القبلة محراب
محلق عليه بأعواد الساج ، هو محراب علي بن
الصفحه ٥١١ : بعد أرض لملم في جهة
الجنوب عمارة تعرف.
لعلع
(٨) : موضع أو جبل بظهر الكوفة قريب من العذيب ، وقيل هو
الصفحه ٥١٢ : ، وحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
اللهون
(٢) : قرية من قرى الفيوم في البلاد المصرية ، وحجر اللهون هذه
هو
الصفحه ٥١٣ :
للعذري.
(٤) بروفنسال : تازة
؛ وما ورد في ص ع هو عين ما ورد عند العذري.
(٥) ص ع وبروفنسال :
ومناهد
الصفحه ٥١٤ : وبين بلد قطانية ستة أميال.
لنبياذة
(٦) : هو حصن بجزيرة صقلية في أعلى صخرة ، يحدق به البحر
والنهر ولا
الصفحه ٥٢٢ : ».
(٢) البكري : ١٦١.
(٣) هو محمد بن عبد
الله بن هود ثار سنة ٥٤١ ، وكان قصارا على ضفة بحر سلا فادعى الهداية
الصفحه ٥٢٤ : واحد ولا معلوم ، فإنه واجد في كل حين من أحايينه وطبقة من طبقات الدهر
التي هو راكبها ، أو في حال من
الصفحه ٥٢٨ : ، هذه المدائن قد غلقت أبوابها وغيبت السفن وقطعت الجسور فما
تنتظرون ، فربكم الذي يحملكم في البرّ هو الذي
الصفحه ٥٣١ : ، والصفا جبل آخر بازائه ، وبينهما قديد
ينحرف عنهما شيئا يسيرا ، والمشلل هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد