البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/٣٠١ الصفحه ٣٧٢ : دار الملك ليتغدى هناك ، وإذا أراد الملك
النوم أو الدخول على بعض جواريه صعد منجموه سطح البيت الذي هو
الصفحه ٣٧٥ :
حرف الضّاد
ضارج
(١) : ماء لبني عبس ، قال الطوسي : هو موضع باليمن ، وأنشد قول
امرئ القيس
الصفحه ٣٨٤ : .
وبحر طبرستان (١) هو المسمّى بحر الخزر ، وما حوله من أقطار الخزر والغزية ،
وهذا البحر منقطع غير متصل بشي
الصفحه ٣٨٥ :
عند أحد من الخلق
هو ، فانتهى الخبر إلى الاصبهبذ ، فأمر من الغد بنصب سماطين ، فأحضر أصحابه للشراب
الصفحه ٣٩١ :
فيه التجار من
الأقاليم ، وطرنش على نهر هو أعظم انهار افرنجة ، وعليه حصن من خشب عظيم جدا ،
وأبوابه
الصفحه ٣٩٢ : تغرر بالمسلمين
في بحر شديد الأهوال ، فراجعه : ليس ببحر زخار ، إنما هو خليج يبين للناظر ما خلفه
، فجاوبه
الصفحه ٣٩٤ : الخلف عن السلف ، وزعفران طليطلة هو الذي يعم البلاد
ويتجهز به إلى الآفاق ، وكذلك الصمغ السماوي
الصفحه ٣٩٥ : وانصرف عنهم هو ومن كان معه من
الخيل ، إذ رأوا ما لم يروه ، وعاينوا ما لم يعاينوه ، وأبصروا ما لا طاقة لهم
الصفحه ٤٠١ : أهل يثرب ، وإنما سميت بيثرب بن فائد بن مهليل بن ارم بن عبيل نزل
المدينة هو وولده ومن معه فسميت به
الصفحه ٤٠٨ : ونزول عيسى ونار تخرج من عدن».
__________________
(١) هو زهير بن أبي
سلمى ، ديوانه : ١٠٣.
(٢) ديوان
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو
الصفحه ٤١٣ : : لعله «كيلجة
(٥) دنانيرهما : كذا
هو أيضا في الأصول.
(٦) البكري : تسعة
ومائة من.
(٧) وهو الذي اتخذ
الصفحه ٤١٩ : عسكره ، وقد قيل إن
خالدا رضياللهعنه هو الذي سبق إلى
عقرباء فضرب عسكره ثم جاء مسيلمة فضرب عسكره ، ويقال
الصفحه ٤٢٠ : عسكر مكرم اليوم ، فبه سمي الموضع (٢).
عسكر
المهدي (٣) : هو في الجانب الشرقي من بغداد ، وكان المنصور
الصفحه ٤٢٣ : سنة خمس وستين ، وقصتهم طويلة.
وجاء في الحديث أن
عين وردة هو التنور الذي فاض منه الطوفان.
عين
التمر