البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٧/١٦ الصفحه ٤٠٦ : البساسيري
وقريش إلى بغداد وخطب للمستنصر خليفة مصر العبيدي بجامع المنصور ، وعقد الجسر
ووقعت الحرب عليه ، فغلب
الصفحه ٤١٨ : ، قال : إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس ، فإن كنتم
ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة
الصفحه ١٢٥ : من النهار وحمل يحيى حملات وبعد ذلك انهزم أصحابه
وركبهم السيف إلى الأصيل ، وأجلت الحرب عن قتل جبارة
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء اللخمي
تبع الخليفة المنصور يعقوب في حركته إلى إفريقية ، فلما انتهى إلى القيروان اعتلّ
الصفحه ٢٣٢ : الأسطول إلى الغزو ، وبها ينشأ أكثره لأنها دار إنشائه ،
وفي الجنوب منها جبل عظيم مستدير (١) تظهر من أعلاه
الصفحه ٢٨٣ : قصره بالزاوية (٢) أحيانا يجمع وأحيانا لا يجمع.
ولمّا توجّه (٣) علي رضياللهعنه إلى البصرة بعد مخرج
الصفحه ٤١٤ : العباسي وافتتحها
في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين بسبب ان الروم خرجت إلى زبطرة فقتلوا الرجال
وسبوا
الصفحه ٦١٨ :
فصار خالد إلى
اليرموك ، واجتمع به جموع المسلمين ، ونزل الروم بالواقوصة على ضفّة اليرموك ـ وهو
واد
الصفحه ٢٥٨ : مصعدا إلى مكة ، وينسب إليه يوم
من أيام حرب البسوس وفيه قتل كليب بن ربيعة ، وفيه يقول مهلهل من قصيدته
الصفحه ٢٩١ : محلة النصارى فيضرمها نارا ما دام ابن فرذلند مشتغلا مع ابن عباد ، وانصرف
ابن القصيرة إلى المعتمد فلم
الصفحه ٤٧٤ : وبها أسواق وفعلة وهي على نهر قويق ، وهو نهر حلب يصل في جريته إلى
قنسرين ثم [يغوص] في الأجمة ، وقيل بين
الصفحه ٥٠٤ : المسيلة في البلاد الإفريقية ، وهي
جبال شاهقة ضيقة المسالك لا يستطاع الوصول إلى من فيها ، وفي قلعة كيانة
الصفحه ١٠٨ : هذا الدعي الثائر من البصرة وبها قرأ وتأدب وكان يعلّم القرآن
والأدب لبعض أبنائها إلى أن كان من أمره ما
الصفحه ٢٠١ : عنه ، وتمادى إلى القيروان فدخلها وتطوف على آثارها
وصلّى بجامعها وزار مقبرتها ، ولما كان على فرسخين من
الصفحه ٥٨١ :
واقفون عند قولك ، منتهون إلى رأيك ، فأول النهار أحب إليك أو آخره؟ قال : آخره ،
حين تهب الرياح وتحل