البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/١٦ الصفحه ٢٦ :
إليها معاوية ، فبلغ حبيبا أن الموريان الرومي قد توجه نحوه في ثمانين الفا من
الروم والترك ، وكان حبيب
الصفحه ٤٨٣ :
ولها بها لجام
معلق ، وهم يقولون إن دابة منها متى أخذت تلك اللجام في فمها ظفروا ببلاد الإسلام
الصفحه ٣٤١ : ،
ودفع عن مملكته ، وأما في الصيف فلا سبيل للترك إلى العبور عليه ، فلما أن. وردت
مراكب الروس إلى رجال
الصفحه ٢٢٣ : ثلاث حمّامات ، ولها كور كثيرة وكانت جبايتها
ثمانية عشر ألفا وتسعمائة. وأهل الجزيرة هذه هم الذين أبوا أن
الصفحه ٣٤٦ : نصرانية فقال لي مهدي : هذه أمي وليس يحل لي أن أكرهها على الإسلام.
قال : وذكر علي بن
أبي طالب
الصفحه ٥٣٥ :
جراب ، وختموا الجراب وقتلوا الطحّان ، وأوثقوا يزدجرد في الماء وانصرفوا ؛ وقال
قوم : إن يزدجرد لمّا أوى
الصفحه ٤٣٣ : (باراب)
تعد عاصمة مقاطعة اسبيجاب ، وقد ذكر المقدسي : ٢٧٣ أن عدد سكانها كان يبلغ ٧٠ ألفا
، وقارن بياقوت
الصفحه ٢٠٧ :
البصرة ، فكانت
وقعة الجمل بالخريبة بمقربة من البصرة قتل فيها نحو ثلاثة عشر ألفا ، وقتل الزبير
الصفحه ٣٢٠ :
وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ،
فأجمع رأي الناس على أنه ليس
الصفحه ٢٦١ :
السواد ، وبلغ
كسرى أن مال النعمان وحليته وولده عند هانئ ابن مسعود ، فبعث إليه : إن النعمان
إنما
الصفحه ٢٧٧ : أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
، فقال له : امرأتي طالق ثلاثا إن كان أمير
الصفحه ١٨ : مستوية ، بينها وبين الجبل نحو نصف فرسخ ـ وسيأتي ذكرها
في حرف الفاء (٦) إن شاء الله تعالى ـ وفرغانة
الصفحه ٣٧٧ : ، إلى أن كثر النعم حتى بلغ نحوا من أربعين ألفا ، فأمر
عثمان رضياللهعنه أن يزاد في الحمى ما يحمل إبل
الصفحه ١٦١ : ، وحصر أهل البحيرة ستة أشهر
فنزلوا على حكمه على أن يؤمن صولا وأهله وثلثمائة ممن أحب ، ويقال خمسمائة ، ولا
الصفحه ٣٥ : يعلمه بما دعاه إليه يليان ويستأذنه في افتتاح الأندلس ، فكتب إليه الوليد
أن خضها بالسرايا حتى تختبر شأنها