البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/٢٧١ الصفحه ٢٧٠ : بني هاشم في
أيامه ، ويقال إن الرشيد لما دخل منبج قال : لمن هذا؟ يعني بستانا وقصرا أعجباه ،
فقال : هو
الصفحه ٢٧٢ : تعالى (فَلَمَّا أَحَسُّوا
بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ) (الأنبياء : ١٢).
رسوب
(٥) : هو جبل
الصفحه ٢٧٤ : :
فماذا ترجي بعد
آل محرّق
عفا منهم وادي
رهاط إلى رحب
روذبار
(٢) : هو اسم لساحل
الصفحه ٢٨١ : والقيروان عشر مراحل ، وهذا الزاب هو المذكور في قصيدة محمد ابن هانئ
الأندلسي التي مدح بها جعفر بن علي بن
الصفحه ٢٨٩ : ، ولا بد
أن تخبرني عن صاحبها وإلا لم أعبرها لك ، فقال : اكتم ذلك ، هو الفنش بن فرذلند ،
فقال العابر : قد
الصفحه ٢٩٢ : الشام وخبره
، فقال له مالك : ألا أحدثك بحديث هو خير من شامكم ، حدثني جعفر ابن محمد عن أبيه
عن جده قال
الصفحه ٢٩٤ : الزقاق هو الداخل من البحر المحيط الذي عليه سبتة
الذي يضيق من المشرق إلى المغرب حتى يكون عرضه ثلاثة أميال
الصفحه ٢٩٦ :
بنواحيها وتضر بأهلها ، وكان بناها عبد الله بن خطاب الهواري وسكنها هو وبنو عمه
سنة ست وثلثمائة ، وهي منسوبة
الصفحه ٣٠٠ : والكتّاب
والناس فبنوا حتى ارتفع البناء واختطت الأسواق على القاطول وعلى دجلة ، وسكن هو في
بعض ما بني له ، ثم
الصفحه ٣٠٩ : فتح هو موضع الردم ، وقيل
: السدان أرمينية وأذربيجان ، وقيل : هما من وراء بلاد الترك الذين قالوا : يا
الصفحه ٣١١ : في العظم.
السراة
(٨) : أعظم جبال العرب ، وهو ما بين جرش والطائف ، وقيل هو جبل
الأزد الذين هم به
الصفحه ٣١٢ : أربعة وثمانون ميلا.
سرف
(٢) : أظنه بكسر الراء ، قال البكري : هو باسكان الثاني ، ماء
على ستة أميال من
الصفحه ٣٢٠ : والغلات ، بها حوت كثير ولحوم وأرزاق.
سلحين
(٦) : هو قصر سبأ بمأرب ، وفيه أنشدوا :
وبعد سلحين يبني
الصفحه ٣٢٥ : سماعا فاشيا ولا يعلم حقيقة ما هو عليه إلا الله سبحانه. وينبت بهذا الجبل
كثيرا الراوند الصيني ومنه يتجهز
الصفحه ٣٣٠ : السكر بها كثيرة ، وأكثر شرب
أهلها إنما هو قصب السكر ، ويعمل بها النحاس المسبوك ويتجهز به إلى بلاد