البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/٢٥٦ الصفحه ١٩٢ : أوقاتا ، وهيئة صلاتهم هو أن يدخل
الهيكل وقد وضع يديه معا على صدره ثم يستقبل القبلة عليه لباس من صوف
الصفحه ١٩٥ : المشتاق : ٢٠٢.
(٦) الميداني ١ :
٢٩٧.
(٧) هو مطيع بن إياس
، انظر الأغاني ١٣ : ٣٣٠ ، وفيه طرف من قصة
الصفحه ١٩٧ : .
(٣) سقطت من ع.
(٤) كذا هو أيضا في
أصل نسخة ابن جبير ، وحقه التأنيث.
(٥) ص ع : رأى ؛ وهو
عند ابن جبير
الصفحه ٢٠١ :
وقال هو أو
الجراوي في ذلك أيضا :
رأى الشقاء ابن
اسحاق أحقّ به
من السعادة
الصفحه ٢٢٣ : يضيفوا موسى والخضر عليهماالسلام ، وبها أقام الخضر الجدار وخرق السفينة ، والجلندي هو الذي
كان يأخذ كل
الصفحه ٢٣٦ : والسوس الأقصى أربعة أيام.
الدرب
(٣) : هو جبل بين عمورية وطرسوس ، وهو الذي عناه امرؤ القيس
بقوله :
بكى
الصفحه ٢٣٩ : ، هو أول من وضعها وبازاء محرابها باب حديد كان يدخل منه
معاوية إلى المقصورة ، وبازاء محرابها مصلّى أبي
الصفحه ٢٤١ : مغناها
فقل ذلك الوجد
المبرح ثابت
وحرمة أيام
الهوى ما أضعناها
فإن
الصفحه ٢٤٤ :
ويعمله له ، والناس يصحفون هذا الاسم فيقولون : دنياوند يجعلون ثالثه ياء منقوطة
من أسفل ، وإنما هو دنباوند
الصفحه ٢٥٠ : بما
ألقى
وأخفي حبّه جهدي
ولا والله ما
يخفى
دير
حنظلة (٤) : هو
الصفحه ٢٥٢ : إلى مصر ، فمات أخوه بها وعاد هو فنزل
بهذا الدير ، وقال يذكر سروتين قديمتين فيه :
أيا سروتي
الصفحه ٢٥٦ : ياقوت (بستان
ابن معمر) فقال : والعامة يسمونه بستان ابن عامر وإنما هو بستان ابن معمر (عمر بن
عبيد الله بن
الصفحه ٢٥٩ : أخاك
، قال : هو أضيق استا من ذلك. وتحمل القوم وغدا مهلهل بالخيل ، وقالت بنو تغلب
بعضهم لبعض : لا تعجلوا
الصفحه ٢٦٦ : المسلمين فحاصروا الهرمزان بتستر ومعه الأعاجم أشهرا إلى أن كان
من أمره ما هو مذكور في حرف التاء عند ذكر تستر
الصفحه ٢٦٨ : قومه حين عقروا الناقة ،
وقيل لمّا رأى أنها دار قد سخط الله عليها ارتحل هو ومن معه وأهلوا بالحج حتى