البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/٢٥٦ الصفحه ٣٣٣ : جبريل ومعهم رغيف واحد وألوان من الحوت وقرع وماش وما
أشبه ذلك ، فقال : إني لأكره لأمير المؤمنين أن يأكل
الصفحه ٣٣٥ : وسود ، ولم يدخلها سام بن نوح قط ، فانه قال بعض الناس : إنه
أول من اختطها فسمّيت به ، واسمه سام بالسين
الصفحه ٣٤٥ : هو يمين [صاحب] قشتالة ان قطعت قعد مقعد
الذليل ، ومظنّة غيرة إن لم يتحرك لها ، فقد قام على ضعفه أوضح
الصفحه ٣٧٠ : والاعلام ، وهي مملكة عريضة
، وزي المسلمين هناك واحد في اللبسة وارسال الشعر ، وزعموا أن الهند اسم نهر هناك
الصفحه ٣٨٤ : جزر ، وهو مظلم القعر
بخلاف بحر القلزم وغيره لأن تراب قعره طين ، وما قيل ان هذا البحر متصل ببحر نيطس
من
الصفحه ٤٠٧ :
فهزمه ، وسقط عن
فرسه فقتله تركي وحمل رأسه إلى بغداد على قناة ، واتفق أن كان إخراج البساسيري
الصفحه ٤١٩ : شارفاه رأى يزيد بن المهلب في عسكره اضطرابا فقال : ما هذا
الاضطراب أن قيل جاء مسلمة والعباس؟! فو الله ما
الصفحه ٤٤٩ : من
حسان الأوانس(١)
إلى أن ترى
الشخص الملفع موفيا
على الصنم الموفي
على بحر
الصفحه ٤٦٩ :
السور ، فلما ان لم ير الناس شيئا ممّا كانوا يخافون من مضرّتها ، وثب رجل من أهل
العراق ، وكان تاجرا بصنعا
الصفحه ٤٧٢ :
قالوا (١) : وأصل كتب الهند وسننهم من قمار ، وحكمهم أن من ذبح بقرة
ذبح بها ، وعباد قمار لا يقربون
الصفحه ٤٧٩ : إلى
مراكش ، فانتقل إليها بجملته ، فولاه على سلا إلى أن توفي.
ثم نزل عليها (٣) ولده المنصور يعقوب بعد
الصفحه ٤٨٥ : تستخرج منها المومياء الطبية ،
وهم يجدونها في رممهم وبين أكفانهم.
ويقال إن في تلك
تلك الصحراء التي بين
الصفحه ٥٢٤ :
فيها فضل ، فإن امرءا لا يلتمس أن يكون له فضل على أهل منزلة من المنازل إلا دعاه
فضله عليهم إلى الرغبة
الصفحه ٥٢٦ : فيه فهلكوا ، وبقرب هذه البيوت تلال تراب عظيمة
قيل انها كانت مواضعهم (٣) عامرة فخسف بها.
ومع (٤) يهود
الصفحه ٥٢٧ : ، فسرد فقال : ولم؟ فقالوا : إنا نخاف
عليك منه ، فقال : اني لكريم على الله تعالى ان ترك سهم فارس الجند كله