البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/٢٢٦ الصفحه ٥١٢ : صقلية غازيا ، وذلك بعد أن فتح طبرمين فحاصر
لشنته ، فطلبوا منه الأمان وأداء الجزية له فأبى ولم يجبهم
الصفحه ٥١٣ :
فاشيا.
ويزعمون (١) ان البقر كانت لا تعتل عندهم ولا يقع فيها الموتان العام
لها في بعض الأعوام حتى وجد
الصفحه ٥٣٦ : أخرى ، ثم إن الناس أقبلوا عودهم على بدئهم حتى نزلوا دمشق ، فحاصروا
أهلها وضيقوا عليهم ، وكلما أصاب رجل
الصفحه ٥٥٠ : ء حتى لا يكون لسواسه إلا الهرب والاحتيال لأنفسهم ،
وتزعم الفرس أن فيلا من فيلة كسرى اغتلم فأقبل نحو
الصفحه ٥٦٦ : صمت رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى تغيرت وجوه الأنصار وظنوا أنه قد كان في عبد الله بن رواحة
بعض ما
الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور
الصفحه ٥٧٦ :
لبيد أن تنحّ عنا
حتى نخرج ونخليك والحصن ، قال : لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا
الصفحه ٥٩٦ : يتوارثون في أخبارهم عن أسلافهم مستفيضا فيهم ، أن
الاسكندر لمّا أتى همذان منصرفا عن بلاد خراسان وصادرا من
الصفحه ١٠ :
لم تطقها مسعاة
عنس وعبسِ
لو تراه علمت أن
الليالي
جعلت فيه مأتما
بعد عرسِ
الصفحه ١٣ : المهدية
من البلاد الإفريقية ثمانية عشر ميلا ، وذكر أن الكاهنة حصرها عدوّها في هذا القصر
فحفرت سربا في صخرة
الصفحه ٤٤ : الصخر من الخيل وسائر الحيوان ، يحيط بذلك كله سور فيه صور
الأشخاص يزعم من جاور هذه المواضع انها صور
الصفحه ٥٦ :
، غلظها ستة وثلاثون شبرا وهي في العلو بحيث لا يدرك أعلاها قاذف حجر ، وعليها رأس
محكم الصناعة يدل على ان
الصفحه ٦١ : ، وذلك أن ثمانية
رجال كلهم أبناء عمّ اجتمعوا فابتنوا مركبا وادخلوا فيه من الماء والزاد ما يكفيهم
لأشهر
الصفحه ٦٧ : ، وفيها فيلة كثيرة وبها تصاد ويتجهز بأنيابها منها
، وللناس في صفة صيدها أقوال ، منهم من يقول إن الصائدين
الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو