البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/١٨١ الصفحه ٤٤٩ : بينهما والي اشبيلية تحت نظر يحيى ابن علي فأقره بيد الذي ادعاه بانزال
النصارى إياه واحتج بأن الأمر إنما هو
الصفحه ٤٥١ :
عبد الله ، وأقام هو يحاصر المهدية ، فلما انتهى ابنه إلى قابس جمع مدافع أهله
وعشيرته ومن انحاش إليه
الصفحه ٤٥٤ : يسقط على وجه الأرض هو الذي
يستعمله الناس.
وشهدت أم حرام بنت
ملحان غزو قبرس فتوفيت بها ، وأهل قبرس
الصفحه ٤٥٥ :
أفنت قديد
رجاليه
وهناك مات القاسم
بن محمد حتف أنفه. وفي الكتب القديمة أن قديدا هو الوادي الذي
الصفحه ٤٧٦ : ،
فوجه نائبه في رجل كثير ووجه معه العلج ، وأقام هو في خيله ورجله على باب المدينة
، فمضى نائبه مع العلج
الصفحه ٤٧٧ : الارضة تخرج من تحتها في يومين فتأتي عليها ، وقعودهم ومقامهم
إنما هو على الاسرة المنسوجة بالشريط ، فأما
الصفحه ٤٨٣ : هو النهر المسمى نهر الطيب ، تنبت بضفتي هذا النهر أنواع
الطيب وبذلك سمي. وأهلها يحاربون كافر ترك
الصفحه ٤٩٠ : هو لمن خرج من مكّة إلى اليمن ، وليس من هذين الطريقين في شيء ؛ وكان
دخول النبي صلىاللهعليهوسلم من
الصفحه ٤٩٢ : الجائزة.
__________________
(١) أورد ابن الجوزي
هذه القصة في ذم الهوى : ١٦٨.
(٢) ذم الهوى : أرذك
الصفحه ٤٩٨ :
بناء إبراهيم عليهالسلام ، فبنته العمالقة ، ثم انهدم فبنته جرهم ، ثم انهدم فبناه
قصي وهدمه هو وبناه
الصفحه ٥٠٨ :
البرباريس و [هو] هناك أطيب ما يكون ، وهناك التفاح الذي لا يعدل به وهو مثلوج
أبدا.
وفي سفحه (٩) حصون
الصفحه ٥٠٩ :
لبين(٣)
لبلابة
(٤) : هو اسم عند أهل البحر والمسافرين فيه للبحر المحيط ، بحر
المغرب ، وهو
الصفحه ٥١٥ : مراحل من ظفار ، قيل هي سمة للملك ، وقيل هو مسكن سبأ ، وهو
بسكون الهمزة ، قال الله تعالى (لَقَدْ كانَ
الصفحه ٥٢٠ : ؛ وخلف هذا هو المعروف ببناء المساجد والقناطر
والمواجل ، فحاصرها ومات وهو محاصر لها ، فكتبوا إلى أبي عبد
الصفحه ٥٣٥ : ، ثم أقبلوا نحو ذلك الجيش ، فإذا هو
الدرنجار بعثه ملك الروم في خمسة آلاف رجل من أهل القوة والشدة ليغيث