البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/١٨١ الصفحه ١٤ : بن حمدان بن
حمدون التغلبي فآل الأمر إلى أن قتل وصلب ببغداد فرجمه الناس. وقيل لهم القرامطة
لأنهم نسبوا
الصفحه ٤٩ :
ثمرتها وهزمه بعد
أن قتل أكثر رجاله والجملة التي بها كان يصول من أبطاله ، وفرّ اللعين وسيوف
الصفحه ٦٢ :
والحمّى بها دائمة
، وزعم الجاحظ أن عدة من قوابل الأهواز أخبرنه أنه ربما قبلن المولود فوجدنه
الصفحه ٦٩ : الله
تعالى ولا أريد أن يعظم أمري عند الناس ويصغر عند الله عزوجل ؛ ثم سار حتى أتى إيليا فخرج إليه أبو
الصفحه ١١٦ :
وطلحة رضياللهعنهما فقدما عليه فجمع الناس وقال : إني نزلت منزلي هذا وأنا
أريد العراق فصرفني عن ذلك قوم
الصفحه ١٥١ : جئت إلا لأخذ مالي فرقا من أن أغلب عليه ، فإذا مضت ثلاث
فأظهر أمرك فهو والله على ما تحبّ ، قال : حتى
الصفحه ١٧٠ :
لطمته ، قال :
وتقيده مني وأنا ملك وهو سوقة! قال : إما أن ترضيه والا أقدته منك ، فانه قد جمعه
الصفحه ٢٣٨ : الفراديس كان مدخله مع الأرض بغير درج. ومن عجيب
شأنه أنه لا تنسج به العنكبوت ولا يدخله الطائر المعروف
الصفحه ٣٠٠ :
المغيرة بن المهلب لقطن ابن قبيصة الهلالي ، وكان سيد قيس ، ما ترى يا قطن؟ قال : أرى
أن تبارزه فانك له دون
الصفحه ٤٦٥ :
أهل عسكره ، فلما
طلب أولئك المنفيون إليهم أن يردوهم من النفي فلم يفعلوا أقبلوا لمحاربتهم ومحاربة
الصفحه ٤٩١ : ، ومن قطيعة الربيع إلى دجلة عرضها مقدار فرسخين (١).
والكرخ
(٢) أيضا بسرّمن رأى ، ويمكن أن يكون سمي
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال
الصفحه ٤٩٧ : سبحانه وتعالى فيه (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً) (آل عمران : ٩٦
الصفحه ٥٢٨ : رؤياه على العيور ، وفي سنة جود صيّبها متتابع ، فجمع الناس فحمد الله
تعالى وأثنى عليه ثم قال : إن عدوكم
الصفحه ٥٧٥ : ، وهو البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها ، وذكر صاحب المنطق أن
موضع البرّ قد يكون بحرا وموضع