البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/١٦٦ الصفحه ٥٥١ : .
منف
(١) : مدينة في البلاد المصرية قديمة ، كانت دار مملكة ملوك درجوا
مما يلي جبل المقطم ، وأكثرها الآن
الصفحه ٥٥٧ : أبواب ، وفي المسجد القبّة التي يذكر أن النبي صلىاللهعليهوسلم عرج به منها إلى السماء ، ومنارة إبراهيم
الصفحه ٦٨ : شجر النخل إلا واحدة ، ويقال إنها المذكورة في
التنزيل في شأن مريم ، وهي منحنية ، ويقال إنها غرست منذ
الصفحه ١٠٢ : كان ولي عهده وتخلى له عن التدبير عندما أظهر
التوبة وأنه يريد الحج ثم أظهر أنه يخاف ابن طولون صاحب مصر
الصفحه ١٥٤ : (١) : الحمد لله الحميد ، المستحمد المجيد الدفاع الغفور
الودود الذي من أراد أن يهديه من عباده اهتدى ، ومن يضلل
الصفحه ١٦٩ : وكان يتجهمه ولا يقبل عليه ، فرأى حنش الصنعاني عبد الملك منكسرا متغيرا
فقال له : ما شأنك؟ قال : إني أبعد
الصفحه ٢٧٥ : ملك من ملوك النصارى إذا اجتمع بالبابه أن ينبطح على
الأرض بين يديه ، فلا يزال يقبل رجلي البابه ولا يرفع
الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٣٨٦ : البلاد ، يطلون به أصول الكروم والشجر فلا يصعد
إليها دود ولا نمل ولا حيوان مؤذ. ومن غريب ما حكي أن لأهل
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ٤٩٤ :
سنان بعد أن أسر رئيس كندة ، هتمه قيس بن عاصم بقوسه وانتزع عبد يغوث من يد
الاهتم.
الكلار
(١) : مدينة
الصفحه ٥٨١ : الخيل ، وتحاجزوا عند المساء ، فبات المسلمون يوقدون النيران ويعصبون بالخرق ،
لهم أنين بالجراح ودويّ
الصفحه ٥٨٧ :
[بيضاء] ، وثلاثة
أشهر مسكة سوداء وثلاثة أشهر زمردة خضراء وثلاثة أشهر سبيكة حمراء ، وتفسير ذلك ان
الصفحه ٦٠٩ : القادر بالله أمير
المؤمنين : ووردت رسل ملكي كفرة ورام ، باذلين عنها حسن الطاعة وذاكرين أن كل واحد
منهما
الصفحه ٦٢٢ : مستقيما برّا وبحرا يخاف ويرجى ويمدح ويقصد وتخاطبه الملوك
من البلاد ، إلى أن اغتر بصحبة إبراهيم بن مسعود