البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٣/١٣٦ الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ٨٠ :
تسمى آبله فسقيت
بذلك الماء ، وبجوفي مدينة بجانة حمة أخرى أغزر من الحمة الأولى إلا ان الأولى
أنجع
الصفحه ١٩١ : أن يقرّ على نفسه
بالكفر ، قالوا : إنّه حكّم ، قال : إن الله تعالى قد أمر بالتحكيم في قتل صيد فقال
الصفحه ٢٠٢ :
أصحت على فضله
الأيام تحسده
إن النبيه
الرفيع القدر محسود
وسميت
الصفحه ٤٦٠ : ، ثم قال : كيف لي بطريق أخرج فيه من وراء جموع الروم ، فإني إن
استقبلتها حبستني عن غياث المسلمين ، فكلهم
الصفحه ٥٧٣ : (٢) في الفترة أصحاب الاخدود ، وكانوا بنجران ، وبلغ ذا نواس
أن قوما بنجران على دين المسيح ، وكان هو يهوديا
الصفحه ١٣٧ : أحكمه صانعه حتى لم يخرج إلى
تفصيل ولا خياطة غير الجيب واللبات تبلغ القيمة فيه ألف دينار ، وكذلك إلى الآن
الصفحه ٢٠٦ : العبد المأمور ، إن سنّة نبينا صلىاللهعليهوسلم في الموتى غسلهم فانصرف حتى نقيم فيه سنّة نبينا
الصفحه ٢٤٣ :
ليت أن الزمان
خلف منهم
مخبرا واحدا
فاعلم ذاكا
ومن خلف هذا جوابا
عنهم
الصفحه ٢٥٩ :
فلا ينزلون ولا
يرحلون إلا بأمره ، وبلغ من بغيه أنه اتخذ جرو كلب فكان إذا نزل منزلا فيه كلأ قذف
الصفحه ٤١٧ : غيره : العقيق من العرصة إلى النقيع ما بين محجة يين (٢) وتخوم الشام. وذكر أن تبعا مرّ بهذا الموضع لما
الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ١٧ :
الآن ، فدخلوا ذلك الهرم فوجدوا بنيانه بالحديد والرصاص ، ووجدوا عرض الحائط عشرين
ذراعا ، ووجدوا بالقرب
الصفحه ١٠٧ : فقد رأيت من يزعم أن منكرا أفضل من نكير ويأجوج أشرف من
ماجوج وهاروت خير من ماروت ، وللأمور حدود الوقوف
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن