البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢/١ الصفحه ١٩٢ :
زمانهم جارين على ما وضع لهم من ذلك وعاملين بما نهج لهم إلى أن انبعث فيهم مركيون
(١) فأحدث لهم أشياء وحدّ
الصفحه ٢٦٠ : عمّا به فأخبرها الخبر ، فلما أوى إلى فراشه ونام إلى جنب امرأته وضع أنفه
بين ثدييها فتنفس تنفيسة تنفط ما
الصفحه ٤٦٧ : فصل فوق الرخام بحجارة سود لها بريق من حجارة نقم جبل
صنعاء المشرف عليها ، ثم وضع فوقها حجارة صفر لها
الصفحه ٤٩٩ :
أشار على ابن
الزبير بهدمها وسقط في أيديهم ، فقال لهم ابن الزبير : اشهدوا ، ثم وضع البناء على
ذلك
الصفحه ١٣ :
أهله ولقائهم وذلك فعل المحب ؛ وقيل : بل حبه حقيقة وضع الحبّ فيه كما وضع التسبيح
في الجبال المسبّحة مع
الصفحه ٣٥ : الطاغية لذريق في ستمائة ألف
فارس.
وقد خرجت عن حكم
الاختصار الذي التزمت في هذا الوضع فلنقتصر على هذا
الصفحه ٥٣ : وسوي ووضع في موضع الشرفات من
المرمر صور بني آدم من كل الجهات تواجه القاصد نحوها فلا يشك الناظر انها
الصفحه ٩٤ : مقام الملائكة يومئذ ، وهو أول بيت وضع
للناس ، وبنته قريش قبل مبعث النبي صلىاللهعليهوسلم بخمس سنين
الصفحه ١٤٣ : عام ثمانين ، قال بعضهم : لم يقصد بها أول أمرها وضع مدينة ، وإنما اجتمع
الناس إليها وبنوا وسكنوا وزادوا
الصفحه ٢٤٨ : ثم تتامّ له زهاء عشرين ألفا ، ثم مضى يؤم سوق
الأهواز ، ثم خندق عليه ووضع المسالح واذكى العيون وأقام
الصفحه ٢٧٠ : في تعبئته ، ثم تأخر عنها لئلا تبلغه حجارتهم وسهامهم
وركب فطاف حول المدينة ووضع على أبوابها روابط ، ثم
الصفحه ٤٦٢ : غندرس (٤) الذي سميت به تدمير ، هزمه وأصحابه ووضع المسلمون فيهم
السيف يقتلونهم كيف شاءوا حتى نجا تدمير في
الصفحه ٤٩٧ : سبحانه وتعالى فيه (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً) (آل عمران : ٩٦
الصفحه ٦١٠ : ، ووضعها بين يديه ،
ففتحها ادريس وشمها وتغلف بها ، وقيل أخرج سكينة وقطع به تفاحة وأعطاه النصف الذي
يلي
الصفحه ١ : التشاغل بهذا الوضع الصادّ عن الاشتغال بما
__________________
(١) بروفنسال : حسب
الأصل. ولعل الصواب