البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢/١ الصفحه ١٩٢ :
زمانهم جارين على ما وضع لهم من ذلك وعاملين بما نهج لهم إلى أن انبعث فيهم مركيون
(١) فأحدث لهم أشياء وحدّ
الصفحه ٢٤٧ : ، وقارن بما في كامل
المبرد ٣ : ٢٩٧ ، وشرح النهج ٤ : ١٤٤ ـ ١٥٤ ، وياقوت (دولاب).
الصفحه ٣٢٦ :
وكنت امرءا
بالدعب والخمر مولعا
شبابي حتى آذن
الجسم بالنهج
فأصبحت همي في
جهاد
الصفحه ٧٤٤ :
شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد (ج
٤) تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم. (القاهرة ، ١٩٥٩
الصفحه ٤٠١ : ، وكذلك كان يسميها رسول الله صلىاللهعليهوسلم كما قال : «ان الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية
إلى
الصفحه ٣١٠ : خير من هذا البلد ، يعني الباب ، وايم الله لأنتم أحب إليّ ملكة من
آل كسرى ، ولو كنت في سلطانهم ثم بلغهم
الصفحه ٦٨ : لنا الأمان فإنا لا
نرضى إلّا به ، فاستوثق منهم أبو عبيدة بالايمان المغلظة إن قدم أمير المؤمنين
فأعطاهم
الصفحه ٧٤ : ء بالايمان المغلظة ، فلما نزل إليه ودخل للسلام
عليه أشار إلى ممالكيه الأتراك أن يستعملوا سرّا فيما بينهم
الصفحه ٩١ : بقبول الايمان وأسلم زهاء عشرين
ألف نفس من عبّاد الأوثان ، ووقع الاحتواء على ثلاثين فيلا من كبار الفيلة
الصفحه ٩٨ : روح الايمان ، فبرح الخفاء ، وقيل
: على آثار من ذهب العفاء ، وانعطفت النوائب مفردة ومركبة كما تعطف الفا
الصفحه ١٠٠ : حيلة لا حيلة في صرفها مع صرف الزمان ،
وهل كانت حتى بانت إلا رونق الحق وبشاشة الايمان] ، ثم لم يلبث دا
الصفحه ١٠١ : حلها
الإشراك مبتسما
جذلان وارتحل
الإيمان مبتئسا
وصيرتها العوادي
العائثات بها
الصفحه ١٩١ : الايمان ، فليتب بعد إقراره
بالكفر نعد له. فقال ابن عباس رضياللهعنهما : ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه شك
الصفحه ٢١٤ : يؤول حديث النبي صلىاللهعليهوسلم : «لو كان الايمان معلقا بالثريا لنالته رجال من فارس» أنه
عنى أهل
الصفحه ٢١٥ : صلىاللهعليهوسلم (٤) : «لو كان الايمان معلقا بالثريا لنالته رجال من أهل فارس»
لم تجد مصداق هذا القول في أهل فارس