البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٦/١ الصفحه ٣٢٩ : (٤) : لمّا أحاط المسلمون بالسوس ناوشوهم مرات ، كل ذلك يصيب
أهل السوس في [المسلمين](٥) فأشرف عليهم الرهبان
الصفحه ١٩٢ : الترتيب مسقفة كلها بالخشب لا يزال أهلها في ظل بارد ، ويتصل بأسواقها
جامعها وهو في غاية الحسن ؛ له صحن كبير
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين
الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ١٦١ :
يعرض لماله وتدفع إليه البحيرة بما فيها ففتحها وسبى أهلها ثم توجه إلى طبرستان
فجرت بينه وبين الاصبهبذ
الصفحه ٢٥ : فارس
وأهواز ، بناها قباذ بن فيروز ملك الفرس وهو أنوشروان وأسكن فيها سبي همدان ،
وفيها قبر يوحنا
الصفحه ٦١١ :
أنتم عليه.
وسار خالد رضياللهعنه في الفلاحين بسيرة (١) فلم يقتلهم ، وسبى عيالات المقاتلة ومن أعانهم
الصفحه ٥٩ : طالقة.
وهي كبيرة (٢) عامرة لها أسوار حصينة وسوقها عامرة وخلقها كثير وأهلها
مياسير ، وجلّ تجاراتهم
الصفحه ٤٧٦ : الحصن ، وأهله في غفلة ، فوضعوا
السيف على الحرس فقتلوهم ، وسمع أهل المدينة الصياح فأتوا من كل ناحية إلى
الصفحه ١٥٩ : : «لا يحل لامرئ يؤمن
بالله واليوم الآخر أن يصيب المرأة من السبي حتى يستبرئها ، ولا يحل لامرئ يؤمن
بالله
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم
الصفحه ٤٣ : بلسان الفرس البلد وهان الفرس ، معناه بلد
الفرسان. ولم يكن يحمل لواء الملك منهم إلا أهل اصبهان لنجدتهم
الصفحه ٣٣ : ألف ميل ومائة ميل وعرضها ستمائة ميل.
والأندلس أقاليم
عدة ورساتيق جملة وفي كل اقليم منها عدة مدن
الصفحه ٢٧٩ :
يخرج منه إلى قم.
وزي أهلها زي العراق ولهم دهاء وتجارات ، وبها قبر محمد بن الحسن الفقيه الكوفي