البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٤/٧٦ الصفحه ٢٥٧ :
موسى صاحب حران وما يليها ، فأنشده في قصيدة :
أعبّاد عيسى جاء
عيسى بزعمكم
وموسى
الصفحه ٢٨٨ : مقامه هناك كتب إلى ابن عباد زاريا عليه :
كثر بطول مقامي في مجلسي الذبان واشتدّ علي الحرّ فأتحفني من قصرك
الصفحه ٣٠٦ : البساتين ، ويزرع بأرض سجلماسة عاما ويحصد من تلك الزريعة ثلاثة أعوام
، لأنه بلد مفرط الحر شديد القيظ ، فإذا
الصفحه ٣١٤ : ، وسلاحهم
المزاريق ، وهم كشف لا تراس لهم ، وبسردانية حمات شديدة الحر ، وليس يكون فيها شيء
من الهوام المؤذية
الصفحه ٣٣٣ : الحر جدا ، ولها منبران أحدهما نجيرم ، وهي
مدينة على البحر ، وسيراف مرفأ للسفن ومنها يتجهز التجار إلى
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي
الصفحه ٣٦٢ : .
والصغد (٥) هم الهياطلة ، وهم بين بخارى وسمرقند.
وحكوا أن مسلم بن
عقبة لما خرج من المدينة بعد وقعة الحرة
الصفحه ٣٧٣ :
أسرابا قد اتخذوها لشدة حرّ الشمس عندهم ، فإذا طلعت دخلوا الأسراب ، إلى أن تزول
وتغرب فيخرجون. ولا أحد من
الصفحه ٣٨٣ : من الموتى وضاق بهم الحصن ، وكانت
فيهم الحرة أرومندخت بنت الفرخان الأعظم ، وكان للاصبهبذ هناك ثلاثة
الصفحه ٣٩١ : ، وإذا اشتد الحرّ بافرنجة استحجرت الأرض وكثر الزلق ،
فلا يركب الفارس إلا على خطر لا سيما إذا نزل المطر
الصفحه ٤١٢ :
فلربما صبر
الفتى متجلدا
ولربما جزع
الفتى الحرّ
وقال عقبة بن رؤبة
بن العجاج : مرّ
الصفحه ٤١٧ : لموضعها
خيف حرة لؤلؤة.
وقال ربيعة بن عبد
الرحمن عن الحارث بن بلال بن الحارث : ان رسول الله
الصفحه ٤٢٠ :
ورفع السيف عليها
، فاستجارت مجاعة. فألقى عليها رداءه وقال : إني جار لها فنعمت الحرة ، وعيّرهم
الصفحه ٤٢٥ :
حتى ينظر في مظلمته ، ثم يرجع إلى قصره ، فإذا كان بعد العصر وسكن حر الشمس ركب
مرة ثانية وحوله جنوده
الصفحه ٤٣٤ : لها ماء عين هو في أيام الحر في نهاية البرد ، وفي أيام
البرد فيه بعض
__________________
(١) قال