البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٤/٦١ الصفحه ١١١ : الأزمان والفصول ، فيكون الحر شديدا في أيام القيظ ، والبرد شديدا في أيام
الشتاء ويعتدل الفصلان الربيع
الصفحه ١٤٧ : وأظهره ماء فكان هذا أول سكنى
اليهود الحجاز ، فكانوا بزهرة بين السافلة والحرة ، ونزل جمهورهم بمكان يقال له
الصفحه ١٦٢ : الذلّ أحجما
إذا قيل هذا
منهل قلت قد أرى
ولكن نفس الحرّ
تحتمل الظما
الصفحه ١٦٥ : في
الصلح ، فقبل منهم وهم أهل الرقة ونصيبين وحرّان وكلهم دخلوا على الجزية ، فكانت
الجزيرة أسهل البلدان
الصفحه ١٨٦ : ومعاصر يعمل فيها الفانيذ ، وحرها شديد
مؤذ إلا أن الثلج بها موجود يحمل إليها الثلج من جبال البارز
الصفحه ١٩٠ : عثمان رضياللهعنه ـ فلم تبق من أصحاب بدر أحدا ثم وقعت الثانية ـ يعني الحرة
ـ فلم تبق من أصحاب الحديبية
الصفحه ٢٠٣ : وتعالى ينابيع في الأرض وأسالها عناصر لا يكاد البدن يحتملها لافراط
حرها.
حصن
منصور (٢) : مدينة في الثغور
الصفحه ٢٠٧ : مفرطة الحر حتى انهم لينزعون ستور بيوتهم مخافة من إحراق
السمائم لها ولا يشربون الماء إلا بالسكنجبين
الصفحه ٢٢٠ : والموصل والرقة والعراق وحرّان ،
وفي أطراف هذه البحيرة البورق المحمول إلى العراق وغيره ، وبالقرب منها مقاطع
الصفحه ٢٣٠ : حرّان ودارا
اصبري (٢) يا رجل حتى
يرزق الله حمارا
دارين
(٣) : وبعضهم
الصفحه ٢٣٣ : بغداد
أما ترابها
فجمر وأما حرّها
فشديد
ـ وليس هذا نهر الخابور الذي يجري من
الصفحه ٢٣٨ : تنتهي
إلى باب الفراديس مقدار ميل إلى عين حران ، وهي ثلاث ديارات ، وقصر ابن طولون إلى
جانبه ، ومما يلي
الصفحه ٢٤٢ : حنّت لرؤياها
فلا برحت يستعبد
الحرّ حسنها
وتستخدم الألفاظ
الطاف معناها
الصفحه ٢٤٧ :
وعجنا صدور
الخيل نحو تميم
وكان لعبد القيس
أول حرّها
وولّت شيوخ
الازد فعل هزيم
الصفحه ٢٥٤ :
وفارقته والله
يجمع شمله
بغلّة محزون
ولوعة حران
دير
الجماجم (٢) : بظاهر الكوفة