البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٦/٣١ الصفحه ٣٦٣ : أصحاب
معاوية رضياللهعنه خمسة وأربعون ألفا على اختلاف في ذلك كله ، وكان أهل الشام
خمسة وثلاثين ألفا
الصفحه ٤٨٩ : أمه أباه
عليه
فهو كالكابلي
أشبه خاله
يعني يزيد بن
المهلب ، وكانت أمه من سبي
الصفحه ٣٥١ : البساتين ، وقيل :
كل شرب أهلها من عيون
__________________
(١) راجع ياقوت (شهرستان)
للتفرقة بين عدد من
الصفحه ٩١ : أهل الثغور ونهد
إليها في جمع كثيف ذوي حد وجد ففتحها الله عزوجل على يديه عنوة فقتل المقاتلة وسبى النسا
الصفحه ٥٦ :
وغلّاتهم الحنطة والأرز ، وبها معدن الحديد ويصنع الصنّاع بها منه كل عجيبة ،
وأهلها أنجاد لهم عزم ولذلك لا
الصفحه ١١١ : والحمّامات ما يكتفي به أهل كل ناحية ومحلة ، وأمرهم
أن يجعلوا قطائع القواد والجند ذرعا معلوما وللتجار ذرعا
الصفحه ٣٧١ : يقفوا لها على أثر.
وأهل الصين (١) شعوب وقبائل كقبائل العرب وأفخاذها وتشعبها في أنسابها ،
ولهم مراعاة
الصفحه ٢٤٨ : ،
فنادى مناد أن قتل المهلب ، ونعي بالبصرة ، فنسي الناس رجالهم وأقام أهل كلّ دار
يبكون المهلب لا يسألون عن
الصفحه ٣٢١ : ، ونعي بالبصرة ، فنسي
الناس رجالهم ، وقام أهل كل دار يبكون المهلب لا يسألون عن أحد غيره ، وضرب المهلب
الصفحه ١٤٤ : الراهب فيقولون
: هذه الصومعة تؤنس ، فلزمها هذا الاسم.
وامتحن أهل تونس
أيام أبي يزيد بالقتل والسبي وذهاب
الصفحه ٣٨٧ : عشرة أرطال وأزيد ، وأهل تلك
النواحي يستخرجون دهنه ويستعملونه في مصالحهم. (١)
وطبرقة
(٢) حصن على ساحل
الصفحه ١٩٧ : ، وذكرها في كلّ زمن يطير ، لها قلعة
شهيرة الامتناع ، معدومة الشبيه والنظير في القلاع ، ويقال إن هذه القلعة
الصفحه ٢٠٥ : دخل أرض الروم فافتتح من
الشام مدائن ثم انصرف إلى مملكته ، وفرّق من كان معه من السبي في ثلاث مدن : في
الصفحه ٥٩٦ :
بالأمداد المستريحة الواصلة إليهم في كل يوم ، فأفنوا أهلها قتلا ، ثم ألقوا النار
في المدينة وساروا إلى قلعة
الصفحه ٣٠ : كان دليلا صارما ، فقدم على أبي
بكر رضياللهعنه بالخبر بفتح ألّيس وبقدر الفيء وبعدة السبي وبما حصل من