البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/٣٣١ الصفحه ٥٤٩ :
أن ذلك الماء كان
يصعد إلى أعلى المنار وينزل إلى الناحية الأخرى فيجري هناك إلى رحى صغيرة كانت
وبقي
الصفحه ٥٥٦ : كثيرة الحبوب والكروم والفواكه ، ومنها تحمل
الأطعمة والشراب إلى الأقاليم الموالية لها ، ويختلف إلى مدينة
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ٥٧٣ : ، فنهض إليهم بنفسه ، وحفر لهم
أخاديد وأضرمها نارا ثم دعاهم إلى اليهودية فمن أبى قذفه في الأخاديد ، فأتي
الصفحه ٥٨١ :
واقفون عند قولك ، منتهون إلى رأيك ، فأول النهار أحب إليك أو آخره؟ قال : آخره ،
حين تهب الرياح وتحل
الصفحه ٥٨٥ : بيوراسف : أبواب الملوك
تحتاج إلى خصال : عقل وصبر ومال ، وتحت هذه الكتابة مكتوب بالعربية : كذب بيوراسف
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ
الصفحه ٦٠٥ : نهاية الرخص ، وبها بقول ومزارع
القطاني والقطن والكمون ، وهي في جنوب الوادي [ويجاز هذا الوادي](٤) إلى
الصفحه ٦٠٩ : الوردانية بالمغرب ، بينه وبين حصن القرويين ميلان ،
وهو على جبل بساحل البحر ، ومن الوردانية إلى هنين أربعة
الصفحه ٦٢١ : تحطمها ، فأردنا أن تسخن متونها إلى
أن نلقاكم ، فسترون. قال : فاقتتلوا قتالا شديدا ، وصبر الفريقان جميعا
الصفحه ٣ : فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى
المدينة فطلبوا الأمان والصلح ، فأجابهم عياض إليه وكتب لهم
الصفحه ٢٨ : بعلم الخط المنسوب إلى دانيال عليه الصلاة والسّلام ليس
يدرى بجميع بلاد البربر على كثرة قبائلها أعلم بهذا
الصفحه ٤٤ : : تيامني أو تياسري ، فسارت إلى أرض فيها
قصر أبيض فسارع من كان مع سليمان عليهالسلام ، فدخلوا القصر فإذا ليس
الصفحه ٥٩ : الزيت يتجهزون به إلى المشرق والمغرب برا وبحرا ، يجتمع
هذا الزيت من الشرف ، وهو مسافة أربعين ميلا كلها في
الصفحه ٧١ : ساحل البحر إلى مدين ، وقيل هي غيضة نحو مدين
وهو مدين بن إبراهيم عليهالسلام ، ونبيهم شعيب عليهالسلام