البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/٣١٦ الصفحه ٤٤١ : ملكهم جالوت ،
وهو سمة لسائر ملوكهم ، إلى أن قتل داود جالوت ، فساروا إلى ديار المغرب ، فنزلت
مزاتة ومغيلة
الصفحه ٤٤٧ : عيذون القالي صاحب «النوادر». قال الدينوري : سألت أبا
علي لم قيل له القالي ، فقال : لي : انحدرت إلى بغداذ
الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على
الصفحه ٤٥٩ : والجزيرة ـ أقام بالفراض (٤) عشرا ثم أذن بالقفل إلى الحيرة لخمس بقين من ذي القعدة ،
وأمر عاصم بن عمرو أن
الصفحه ٤٦٤ : سوى ما تهدم منها ، كان يقع
فيها الماء المجلوب في هذه القناة ويخرج من هذا الصهريج إلى بعض تلك المواجل
الصفحه ٤٦٩ : : إذا لبس القلنسوة
، وقلس طعاما : أي ارتفع من معدته إلى فيه.
قلنبو
(٢) : في بلاد السودان ، وهم على
الصفحه ٤٨٥ : بالمكي لأنه يحمل
إلى عدن فيؤتى به مكة ، فاشتهر بهذا الاسم.
والزمرد الذي يقطع
من الخربة أربعة أنواع
الصفحه ٤٨٩ : جبالها ويزرع في
أباطحها بصل الزعفران ويتجهز به منها إلى ما جاورها من البلاد ، وهي من غرّ البلاد
وأحسنها
الصفحه ٤٩٦ : إلى يوسف مستنصحا فدله على موضع
قبره ، فاستخرجه يوسف وبعث برأسه إلى هشام ، فكتب إليه هشام أن اصلبه
الصفحه ٥٠٩ : يغيرون على أهل الأندلس فيضرون بهم كل الاضرار ، وأهل الأندلس
أيضا يكايدونهم ويحاربونهم جهد الطاقة ، إلى أن
الصفحه ٥٢٢ :
(١) : نهر عظيم في بلاد السوس الأقصى بالمغرب يصب في البحر
المحيط ، جريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر
الصفحه ٥٢٥ : تنتهي الجودة وحسن الطحن ، حتى ان الحجر الواحد منها ربما مرّ عليه عمر
الإنسان فلا يحتاج إلى نقاش لصلابته
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٥٣٩ : ثلاث
نواح ، وعليها السور من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية ، ومن هناك يدخل إليها ،
وأسواقها ومسجد
الصفحه ٥٤٣ : منعك أن ترفع ذلك إلينا وأنت
تعلم أن قولك عندنا مقبول؟ فقال : إني رأيت السلطان سوقا ، وإنما يرفع إلى