البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥/٤٦ الصفحه ٤١٢ :
فلربما صبر
الفتى متجلدا
ولربما جزع
الفتى الحرّ
وقال عقبة بن رؤبة
بن العجاج : مرّ
الصفحه ٤١٧ : لموضعها
خيف حرة لؤلؤة.
وقال ربيعة بن عبد
الرحمن عن الحارث بن بلال بن الحارث : ان رسول الله
الصفحه ٤٢٠ :
ورفع السيف عليها
، فاستجارت مجاعة. فألقى عليها رداءه وقال : إني جار لها فنعمت الحرة ، وعيّرهم
الصفحه ٤٢٥ :
حتى ينظر في مظلمته ، ثم يرجع إلى قصره ، فإذا كان بعد العصر وسكن حر الشمس ركب
مرة ثانية وحوله جنوده
الصفحه ٤٣٤ : لها ماء عين هو في أيام الحر في نهاية البرد ، وفي أيام
البرد فيه بعض
__________________
(١) قال
الصفحه ٤٩٥ :
كذاك من يكره
حرّ الجلاد
منخرق الخفين
يشكو الوجى
تنكبه أطراف مرو
حداد
الصفحه ٤٩٩ : فاحملوه واجعلوه في موضعه ، وأنا أطول الصلاة ، فإذا فرغتم
فكبّروا حتى أخفّف صلاتي ، وذلك في حر شديد ، فلما
الصفحه ٥٢٣ :
يتغير في حر الهواء ولا برده ، وحصن مجريط من الحصون الجليلة ، وهو (٦) من بناء الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٥٣٠ : ، فقد ذكرت المدائن من قبل ؛ وعند ياقوت «المدان»
بناحية الحرّة الرجلاء في ديار قضاعة ؛ والمدار ـ بالرا
الصفحه ٥٤١ :
هواؤها في
الشتاء ثلج
وحرها في المصيف
نار
وكل ما ثمّ ،
وهو خير
الصفحه ٥٥٧ : ، ولا تسلك هذه الصحراء في اشتداد الحر
، فما يمر به السالكون [إلّا] في آخر أيام الخريف ؛ وأهل مصر يدفنون
الصفحه ٥٦٠ :
المشلّل
(١) : في طريق مكّة ، وهي ثنية مشرفة على قديد ، وفيه دفن مسلم
بن عقبة صاحب وقعة الحرة
الصفحه ٥٦٥ : :
لكنني أسأل
الرحمن مغفرة
وضربة ذات فرغ
تقذف الزبدا
أو طعنة بيدي حرّان
مجهزة
الصفحه ٥٨٥ :
، الواجب على الحر إذا كان معه واحدة من هذه الخصال الا يلزم باب السلطان.
نوابية
(١) : إليها ينسب النوبة
الصفحه ٥٩٤ : نحو أصحابه وهذا نحو حصنه ، وانتضيا سيفيهما وقد اشتدّ الحرّ
عليهما وتبلد جواداهما فجعل ابن الجزري يضرب