البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥/٣١ الصفحه ٢٣٣ : بغداد
أما ترابها
فجمر وأما حرّها
فشديد
ـ وليس هذا نهر الخابور الذي يجري من
الصفحه ٢٣٨ : تنتهي
إلى باب الفراديس مقدار ميل إلى عين حران ، وهي ثلاث ديارات ، وقصر ابن طولون إلى
جانبه ، ومما يلي
الصفحه ٢٤٢ : حنّت لرؤياها
فلا برحت يستعبد
الحرّ حسنها
وتستخدم الألفاظ
الطاف معناها
الصفحه ٢٤٧ :
وعجنا صدور
الخيل نحو تميم
وكان لعبد القيس
أول حرّها
وولّت شيوخ
الازد فعل هزيم
الصفحه ٢٥٤ :
وفارقته والله
يجمع شمله
بغلّة محزون
ولوعة حران
دير
الجماجم (٢) : بظاهر الكوفة
الصفحه ٢٥٧ :
موسى صاحب حران وما يليها ، فأنشده في قصيدة :
أعبّاد عيسى جاء
عيسى بزعمكم
وموسى
الصفحه ٢٨٨ : مقامه هناك كتب إلى ابن عباد زاريا عليه :
كثر بطول مقامي في مجلسي الذبان واشتدّ علي الحرّ فأتحفني من قصرك
الصفحه ٣٠٦ : البساتين ، ويزرع بأرض سجلماسة عاما ويحصد من تلك الزريعة ثلاثة أعوام
، لأنه بلد مفرط الحر شديد القيظ ، فإذا
الصفحه ٣١٤ : ، وسلاحهم
المزاريق ، وهم كشف لا تراس لهم ، وبسردانية حمات شديدة الحر ، وليس يكون فيها شيء
من الهوام المؤذية
الصفحه ٣٣٣ : الحر جدا ، ولها منبران أحدهما نجيرم ، وهي
مدينة على البحر ، وسيراف مرفأ للسفن ومنها يتجهز التجار إلى
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي
الصفحه ٣٦٢ : .
والصغد (٥) هم الهياطلة ، وهم بين بخارى وسمرقند.
وحكوا أن مسلم بن
عقبة لما خرج من المدينة بعد وقعة الحرة
الصفحه ٣٧٣ :
أسرابا قد اتخذوها لشدة حرّ الشمس عندهم ، فإذا طلعت دخلوا الأسراب ، إلى أن تزول
وتغرب فيخرجون. ولا أحد من
الصفحه ٣٨٣ : من الموتى وضاق بهم الحصن ، وكانت
فيهم الحرة أرومندخت بنت الفرخان الأعظم ، وكان للاصبهبذ هناك ثلاثة
الصفحه ٣٩١ : ، وإذا اشتد الحرّ بافرنجة استحجرت الأرض وكثر الزلق ،
فلا يركب الفارس إلا على خطر لا سيما إذا نزل المطر