البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٩/١ الصفحه ١٩٠ : الشجرة يقول : قد طلبناها غير مرة فلم نجدها وكانت سمرة ؛ وقال ابن
المسيب : وقعت الفتنة الأولى ـ يعني مقتل
الصفحه ٤٨ : قتله وما تبع ذلك من الفتن ، وأصاب الناس ما
كان عمر بن الخطاب رضياللهعنه نهى عنه عمرو بن العاص
الصفحه ٢٤٦ : ، ونجعل هذا
الأمر لعبد الله بن عمر فإنه لم يخض في الفتنة ولم يغمس يده في دم مسلم ، ألا وإني
قد خلعت علي بن
الصفحه ٧٩ : فان
فتنة ابن حفصون أتت على أكثر ذلك.
البثنيّة
(٤) : مدينة بالشام ، قالوا كان نبي الله أيوب كثير
الصفحه ٢٠٨ : الدهر
لم يأت قوما بيوم يحبونه إلا اختبأ لهم يوما يكرهونه ، وان على باب السلطان كأشباه
الجزر من الفتن
الصفحه ٨٠ :
تسمى آبله فسقيت
بذلك الماء ، وبجوفي مدينة بجانة حمة أخرى أغزر من الحمة الأولى إلا ان الأولى
أنجع
الصفحه ٣٩ : سحابة إلا مطرتها وان ذلك لبقية من رضاض ألواح موسى عليهالسلام في غار في جبل من جبالها ورضاض من تابوت
الصفحه ٢١٣ :
الصدف في عجل وكد ، فإن امتلأت مشنته كان وإلا تدرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه
ولا يترك يده من الحبل
الصفحه ٥٣٦ : ، وخاف من خلافهم وإثارتهم
الفتنة ، فحملوا إلى دمشق ، فلما صاروا على أميال من الكوفة يراد به دمشق أنشأت
الصفحه ١١٣ :
كادت الفتنة أن تقع وأبى الحسين رضياللهعنه إلا أن يدفن مع جده صلىاللهعليهوسلم فكلمه عبد الله بن
الصفحه ١٥٨ : ، وسمعه كثيرا ما يقول
للعمال : أبيتم إلا الخيانة ، وكان كثير المصادرة لهم والقبض عليهم ، فقال :
قل
الصفحه ١٧٠ :
لطمته ، قال :
وتقيده مني وأنا ملك وهو سوقة! قال : إما أن ترضيه والا أقدته منك ، فانه قد جمعه
الصفحه ٣٣٠ : ء في كل جمعة مرتين برقيق البيض والطين الأندلسي ،
ولا يمشي الرجل منهم أبدا إلا وفي يده رمحان قصار العصي
الصفحه ٥٤٤ :
صحار على عمر رضياللهعنه ، فسأله عن مكران ، وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه
الذي يجيء منه
الصفحه ٤١ : إلا المطاولة ، فبنى حصنا في مرابطة حصنها وصار جنده
يترددون على ذلك الحصن كلما كلّت طائفة استجدّ غيرها