البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤/١ الصفحه ١٩٠ : الشجرة يقول : قد طلبناها غير مرة فلم نجدها وكانت سمرة ؛ وقال ابن
المسيب : وقعت الفتنة الأولى ـ يعني مقتل
الصفحه ٤٨ : قتله وما تبع ذلك من الفتن ، وأصاب الناس ما
كان عمر بن الخطاب رضياللهعنه نهى عنه عمرو بن العاص
الصفحه ٧٩ : فان
فتنة ابن حفصون أتت على أكثر ذلك.
البثنيّة
(٤) : مدينة بالشام ، قالوا كان نبي الله أيوب كثير
الصفحه ٢٤٦ : فضله وصدقه؟ قال : إن ابنك رجل صدق
ولكنك قد غمسته في هذه الفتنة.
ثم قال (٣) أبو موسى : قد علمت أن أهل
الصفحه ٥٤١ : ضخامتها وانقادت إلى طاعتها أقاليم المغرب وبلاد الأندلس وغيرها ، إلى أن
اختلّت الأحوال ووقعت الفتن وفشا
الصفحه ٢٨ : الجليلة والأمصار النبيلة فخربت
في الفتنة وانفصل أهلها إلى مدينة غرناطة فهي اليوم قاعدة كورها ، وبين إلبيرة
الصفحه ٣٩ : (١).
انطالية
: فرضة بلاد قونية ،
وفي سنة ثلاث وستمائة وقعت فتنة بين فرنجها ورومها كانت سببا لأن صارت دار إسلام
الصفحه ٤١ : عظيمة في شرق الأندلس خربت في فتنة البربر.
انمو
(٣) : هي مدينة الملك بالصين وبينها وبين ساحل البحر
الصفحه ٤٢ : ذلك حتى
خلت مع ما كان بين أهل تلك البلاد من الفتن.
ويقال إن المجوس
قصدوا إليها مرة فاجتمع البرابر
الصفحه ٤٣ : الإسلام إلى أن نشأ بين رئيس
الشفعوية ورئيس الحنفية فتنة فقتل الشفعوي الحنفي وسما ابن الحنفي لطلب الثأر
الصفحه ٥٩ : القديم المعروف بدار الامارة وحصنه بسور حجر رفيع وأبواب
منيعة ، وبني سور المدينة [في الفتنة بالتراب
الصفحه ٧٤ : ابن يزيد بن أمية السلمي في الفتنة وبها منزله.
باجروان
: من بلاد الجزيرة
أيضا وهي قرية كبيرة كثيرة
الصفحه ٨٠ : وردّ إلى المقدار
المذكور ، فلم يزل الامر كذلك إلى أن تحركت الفتن بالأندلس ووقعت الفترة في احتراس
البحر
الصفحه ٩٣ : الأرض ولها ربض كبير أكبر من
المدينة في شرقها خلا بالفتن وهي على ضفة نهرها الكبير المسمى الغؤور لأنه يكون
الصفحه ١٠١ : صارمي جوع
وفتنة مشرك
وامتعض من هذا
القول أبو الحسن ابن حريق فأجاب (٢) :
بلنسية نهاية