البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٦/٩١ الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٦٠ : بين ثدييها من حرارتها ، فقامت الجارية فزعة حتى
دخلت على أبيها فقصّت عليه قصة الهجرس ، فقال جساس : ثائر
الصفحه ٢٦٦ : رامهرمز عشرون فرسخا.
وفتحت رامهرمز (٦) عنوة في آخر أيام أبي موسى رضياللهعنه ، كان عمر رضياللهعنه كتب
الصفحه ٢٧٠ : أيضا إن خالدا رضياللهعنه لم يسر تحت لواء أحد بعد أبي عبيدة رضياللهعنه ولزم حمص حتى توفي سنة إحدى
الصفحه ٢٨٣ : بقرطبة من البلاد الأندلسية ، بناها المنصور
بن أبي عامر لما استولى على دولة خليفته هشام ، قال ابن حيان
الصفحه ٢٨٦ : لهم ، وجهزه غير مرة إلى ناحية فارس والأهواز لدعاء
الناس ، قال ابن أبي الطاهر : فجاءني يوما وقال لي
الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل
الصفحه ٣٠٤ : ، فقتله علي
بن أبي طالب رضياللهعنه
والسبخة
(٢) : أيضا موضع بالعراق فيه كانت وقيعة السبخة التي أوقع
الصفحه ٣٠٦ : فبنوها ، ثم سوّرها أبو المنصور اليسع ابن أبي القاسم بن
مدرار ، ولم يشركه في الانفاق في بنائه أحد ، أنفق
الصفحه ٣٠٧ : القاسم من السجن وأركبه بغلة أخيه أبي العباس ، وقال
لأهل سجلماسة : لا يحل لكم أن تستوطنوا بلدا امتحن فيه
الصفحه ٣٤١ : يطرقهم فيه ، وإنما تختلف فيه مراكب التجار
والصيد ، وكانت لهم حروب مع الجيل والديلم ومع قائد لابن أبي
الصفحه ٣٥٣ : الحسين سنة أربع وخمسين وثلثمائة منصرفه من حضرة الأمير أبي شجاع
، تولى قتله فاتك بن أبي الجهل الأسدي في
الصفحه ٣٧٣ : ذكرت كوني مع أبي وأنسي به هاج ذلك لي حزنا ووجدا ،
فلو أمرت الشياطين أن يصوروا لي صورته ، لعلي إذا
الصفحه ٣٨٣ : .
قالوا (٢) : كان العلاء بن الحضرمي يباري (٣) سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه لصدع صدعه القضاء بينهما ، وكان
الصفحه ٣٩٧ : لإنسان : من هذا؟ قال : عبيد الله
بن أبي بكرة ، وقال فيه بعض الشعراء :
لو شيت لم تشق
ولم تنصب